962


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


ما كل أمر يغني عن أمر، ولا كل انسان يقوم بمهمة الانسان الاخر أو يقوم مقامه، إما لاختلاف الكفاءة والمقدرة أو للمروءة والتفاني، أو المكانة في النفس، وخير من عبر عن هذا الجانب ما قاله هذا الشاعر الشعبي الذي لم أهتد إلى معرفة اسمه غير أن بيتيه اللاحقين قد طارت شهرتهما في الآفاق وتلقفتهما الألسن ورددتهما الأفواه في كثير من المناسبات كل حسب وضعه وظروفه والبيتان هما :

227 ما كل رجال يعوضك برجال = ولا كل من ركب المطية يدلي
228 ولا كل من ركب الفرس صار خيال = ولا كل من جر الربابة يسلي


227- يخبر الشاعر عن حقيقة ماثلة للعيان وهي إنه ليس كل الناس في مستوي واحد وإنما هناك اختلاف بينهما فيما كل من وكل إليه مهة يقوم بها كما ينبغي .
228- الربابة: ألة من الآت الغناء العربية. يقول ليس كل من ركب الفرس صار خيالا ولا كل من لعب علي ألة الربابة يطرب السامعين ويسليهم .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.