964


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


تختلف العادات والتقاليد من مكان إلى آخر خاصة فيما يتعلق بترتيبات تقديم الطعام أو الشراب من قهوة وغيرها وقد اشرت إلى شيء من ذلك في الجزء الثاني من هذا الكتاب وهؤلاء قوم من العرب من العيب عندهم أكل لسان الذبيحة فإذا أكل يعتبر نقصا في حق المضيف أو المعزب، وهؤلاء الضيوف قد حلوا عند هذا الحي من العرب ومن ضمنهم رجل أعمى بدأ هذا الأعمى يتلمس عله يجد لحمأ فلم يعثر على ما يريد غير أن جاره هدى يده إلى لسان الذبيحة فأخذه الأعمى والتهمه دون أن يعرف ذلك محذورا عند هؤلاء العرب، رأي المضيف رأس الذبيحة وليس به لسان فقال على الفور :

229 يا جماعه من كلا لسان الخروف = اسال الضيفان من ها للي كلاه

فرد عليه أحد الحضور على الفور :

230 خذاه اللي يشوف للي ما يشوف = جعلها بالعافية للي كلاه


229- يتسائل الشاعر عمن أكل لسان الخروف ويطلب أن يسأل الضيوف عن ذلك .
230- يجيبه الشاعر بأن الذي أخد اللسان إنسان مبصر أعطاه لآخر كفيف فأكله هذا دون مبالاة .

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.