987


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر راشد السعود سبقت ترجمته كان له مواقف وطنية بارزة عن بلده مدينة موقق يجسد جانباً منها بهذه الأبيات :

271 يا الله اليوم يا عدال ما مالي = ترحم الحال يا مولاي وتثيبه
272 ترحم اللي عن الديرة ما هو جالي = إن بغت تمحل أو تخصب جوانبيه
273 ديرة أبونا جنابه عندنا غالي = من قديم إليا بغيت نعيي به
274 ساكنينه بليا قوم غضباني = وصابرين على حامي لوا هيبه
275 ما ثنى عندنا يوم الدهر شاني = يتلى البيت نضناض تعشى به
276 طيبهم من ورا زينات الألوان = ليا زهت بالقلايد مع دبايبه
277 يوم حس البنادق يشده البال = والدخن فوق ربعي كاشف سيبه


271- يطلب الشاعر من ربه عز وجل أن يعدل مامال من الامور بان يرحم حاله وأن يثيبه على ما جرى له.
272- يطلب من ربه الرحمة لمن هو مقيم فى بلده لن يغادرها مع مختلف الظروف إن أملحت وإن اخصيت.
273- ديرة: بلد ,بغيت :ارادها احد ,نعيى: نمنعه عنها : يقول إنها بلد أبائنا وأجدادنا فلن نترك احد يستحلها فهى غالية عندنا ولن نرضى بأن يستولى عليها احد.
274- قوم غضبان : يعنى الرمالات من شمر , يقول إننا قد سكناها دون مساعدة ,اولئك القوم وقد صبرنا على ما مر علينا بها من خير او شر .
275- ثنى: ساعدو حمى , الدهر ِشأن : سأت الاحوال وأنما حميناها بأنفسنا دون مساعدة احد.
276- زينات الالوان : يعنى الابل , القلايد والدباديبب: حبال وعثاكيل توضع فى رقاب الابل من باب الزينة , يقول انه وقومه اصحاب ابل يرحلون وينزلون طلبا لمرعى ابلهم اما نحن فاهل حاضرة مقيمين وكل يحمى ممتلكاته .
277- يشده البال: يكدر النفس , الدخن : يعنى دخان البنادق يقول عندما كانت اصوات البنادق ذات الفتيل فوقنا كانه الضباب لم تأت الينا وتساعدنا وانما قمنا بالدفاع عن ممتلكاتنا بانفسنا.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.