1230


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة القيامة { بلى قادرين على أن نسوي بنانه } وبصمة البنان وهو نهاية الإصبع في الإبهام الأيسر ، وقد توصل العلم إلى سر البصمة في القرن التاسع عشر الميلادي وبين أن الفرقية تتمادى هذه وتتلوى وتتفرع عنها فروع لتأخذ في النهاية في كل شخص شكلاً مميزاً ، وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى في التوأم الذي أصله من بويضة واحدة ويتم تكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته ، ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً ملحوظاً ولكنهما لا تتطابقان أبداً ، ولذلك فإن البصمة تُعدُّ دليلاً قاطعاً ومميزاً لشخصية الإنسان ومعمولاً بها في كل بلاد العالم ، فسبحان الخالق العظيم .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.