1232


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عايش راعي غنم عند أهل قبلي مدينة الروضة والجهة القبلية هي الجنوبية ، ومن أهل القبلة أي جنوبي المدينة رجل يلقب “القطيط” صار بينه وبين الراعي خلاف فضرب الراعي ، ثم ندم على فعلته فجاء ببعض الرجال “جاهية” أو وجاهة على عايش ليسمح للقطيط عما حدث ، غضب الراعي وكاد أن يترك غنم أهل القبلة بدون راعي لكن استجاب لوجاهة الرجال ، وكان عايش وأمه يعيشان في بيت شعري بجوار أحد بيوت الطين ، فغضبت أم عايش عندما ضرب ولدها ، ومرَّ عليها أحد جيرانها فقال لها : مالك يا أم عايش منفعلة ؟ فقالت : القطيط قط (أي ضربه) عايش يي يظهر من غنمهم ويقط القطيط (وجم) أي جاء أهل القبلة وعمران وخروا على رأس عايش (أي أكبوا على رأسه) يقبلونه بطلب السماح فصارت جملتها الأخيرة “هل القبلة وعمران خروا على رأس عايش” حملة تندر ومثل سائر وعمران رجل من أهل الروضة .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.