1247


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عند الزواج سواء كان للابن أو البنت يقع الأبوان في حيرة ، إذا كانا لا يعرفان من يزوجان ، فلا بد أن يسأل هذا وذاك لعله أن يصل إلى من ينير له الطريق هذا الأمر في وقتنا الحاضر عندما تباعدت الناس وكثرت وصار الخاطب أو المخطوبة من أناس لا يعرفهم إلا بالذكر ، وقد لا يعرفهم البتة وقديماً كان هذا الأمر ، فقد أراد نوح بن مريم أحد قضاة مرو أن يزوج ابنته فاستشار جاراً له ، فقال له جاره : سبحان الله ! الناس يستفتونك وأنت تستفتيني ؟ قال نوح : لا بد أن تشير علي ، قال الرجل : إن رئيس الفرس كسرى كان يختار المال ، ورئيس الروم كان يختار الجمال ، ورئيس العرب كان يختار الحسب ، ونبيكم محمد ? كان يختار الدين ، فانظر لنفسك بمن تقتدي من هؤلاء .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.