1266


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قبل بضعة عقود من الزمن كان لكلمة (دكتور) وقع خاص ورنين آسر عندما كان من يحمل هذه الكلمة لديه من العلم والمعرفة والعمق في المجال الذي يحمله الدرجة فيه أما الآن فقد خبأ بريقها عندما صارت في اختصاص ضيق جداً قد يكون في مواضيع من فروع الفروع الذي قد لا يحتاج إليه الناس فأخذ الدرجة على هذا الفرع وبقية فروع المعرفة لا علم له بها إلا (كعلم الأباعر بما في أو ساقها) كما قال الشاعر وأصبحت الدكتوراة في الزمن الحاضر لا تعطي معناها فيما مضى ، وأساس كلمة (دكتور) كلمة لاتينية معناها المهندس أو المعلم وأول جامعة منحت لقب دكتور لخريج في القانون وفي وقتنا الحاضر أصبح يرمز إليها بحرف (د) . أمام حرف اسم حامل هذه الدرجة مما يشعر البعض بالزهو والتعالي وقد أصبح بعض حاملي الدكتوراه لا يستحقون هذا اللقب وللأسف الشديد أنه شاع بين الناس أن هذه الدرجة تمنحها بعض الجامعات لذوي المكانة والجاه ولمن يدفعون لها المال وهذا مما قلل من قيمتها عند الناس .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.