1320


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


راعية الغنم فتاة جميلة تسرح بغنم أهل البلدة وتأتي خلف غنمها مع (سوق الثكاب) ببلدة الروضة في منطقة حائل التي أصبحت الآن مدينة متوسطة وهذه الحادثة قد حدثت قبل أكثر من 160 سنة هذه الفتاة يتمنى كل شاب أن يقترب منها أو يحدثها أو يلمس كفها لمالها ولأهلها من هيبة في النفوس وفي احدى جلسات الشباب قال بعضهم لبعض من يستطيع منكم أن يجب أي يقبل فلانة ، قال شاب منهم اسمه (بكر) أنا لها وكان المجموعة كلها في مرحلة المراهقة التي تكثر فيها المغامرات والمجازفات فقالوا له : وكيف تفع ذلك ؟ قال : إذا أقبلت خلف غنمها انقضوا علي واجروا واطردوني ومعكم العصي وسوف (أزبن) عليها أي التجئ إليها وأصل إلى ما أريد ، فلما أقبلت اقضوا عليه وطردوه بشدة وكل يحاول أن يصل إليه ويضربه وعندما اقترب منها رمى بنفسه عليها قائلاً (دخيلك) يا فلانة وبتأثير المفاجأة وبدافع النجدة والحمية فتحت له ذراعيها وضمته إلى صدرها وقالت : (دخل الدخيل وسلم) وفي غمار هذه المفاجأة تطاول وقبلها مع خدها دون أن تشعر وهو ما كان عليه الرهان .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.