1341


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الحسد آفة يبتلى بها بعض الناس ، فينصب اهتمامهم على التفكير في الآخرين ، وتمنى ما وصلوا إليه ، أو زوال نعمة ينعمون بها ، دون أن يعلموا ما عملوا ، ولا يفكرون أن ما تم الوصول إليه هو من تقدير الله العزيز الحكيم وتوفيقه وبفضل ما قام به هذا الإنسان من عمل بطرق الأسباب في مختلف نواحي الحياة وشئونها ، وقد صور الشاعر الجوانب الرئيسة فيما يحسد عليه الإنسان بقوله :

أني حسدت فزاد الله في حسدي = لا عاش في الدهر يوماً غير محسود
لا يحسد المرء إلا من فضائله =  بالعلم والحلم ، أو بالفضل والجود


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.