1431


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


سلمية وهي سلمى بنت شايع بن حمامة من أهل مدينة الروضة في منطقة حائل وقد ولدت وعاشت في الروضة وتوفيت فيها سنة (الرحمة) الوباء القاتل عام 1337 هـ -رحمه الله- وكان من شأنها أنها كانت على جانب كبير من الجمال ، فهي ملكة جمال وقتها كما يقولون ، وقد أطراها الشعراء بأشعارهم من ذلك قول أحدهم :

136- كان ما يدري العتب شايع =  ودَّنا في شوف سِلمية

ومن بين من ذكرها الشاعر بشير بن عبد الله النصار من سكان بلدة المستجدة بقوله رحمه الله قصيدة منها هذين البيتين :

137- شفت كل العذارى دق وجلالي =  شفت حتى عنود البيض سلمية
138- ما لقينا وصايف طيب الفال =  غير ما قيل في عليا الهلالية

سمعت سلمية ما قال بشير ، ولم تكن تعرفه أو رأته أو رآها ثم سمعت أنه جاء للروضة ,انه في أعلى البلد وسوف يمر بقرب قصرهم فترصدت له وعندما اقترب من القصر خرجت عليه متحجبة متلثمة ونادته ، فلما اقترب منها قالت له : أنت بشير النصار ؟ قال : نعم ، قالت : انتظرني قليلاً ، وعادت إلى البيت أحضرت كمية من القهوة وصرة من الهيل وقالت له : هذه مكافئتك على اطرائك لي في القصيدة وأسمعته البيت ، فاعتذر منها وقال : إنه لم يرها من قبل خلافا لما ذُكر .


136- يقول إن كان شائع لا يدري العتب فإننا نتوق إلى رؤية سلمية .
137- شفت : رأيت ، عنود : قائدة الظباء ، يقول إنني قد رايت كل العذارى كبيرهن والصغير ورأيت حتى التي تشبه قائدة الظباء سليمة .
138- علياء الهلالية : ما تذكر الروايات أنها من بني هلال ، يقول لم نجد أوصاف طيبة الفال إلا بما يقال من علياء الهلالية .

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.