1534


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قال الشيخ كنعان بن شعيل الطيار سبقت ترجمته :

181- أي البنات العطر بأيام الرخى = اللي يشققن النهود ثيابه
182- رقاب المها منومات الساهر = كن العسل يدلك بروس أنيابه
183- أيات سكن ما تبطا نومك =  أياه وأيات والخلا وذيابه

فأجابه وناقضه عقيد بن عنزة يلقب الصياد :

184- أيا البنات العطر وأيات النضا =  اللي تجيب من الخلا ركَّابه
185- حيل يقطعن الفيافي ضمَّر =  وكل تورد ليا وقع ميدابه
186- ياما وصلنا فوقهن من ديره =  وترجع الطارش لدار أحبابه


181- العُطر : جمع عطراء صبيحة الوجه بياض بحمرة يقول أي البنات الجميلات الشابات في أيام الرخاء اللاتي تشقق اثدائهن الناهدة ثيابهن .
182- المها الحيوان المعروف ولو قال رقاب الخشوف لكان أفضل من أعناق المها ويستقيم الوزن رقاب الخشوف منومات الساهر يقول اللاتي رقابهن كأنهن رقاب المها منومات الساهر ، وكأن العسل يدلك برؤوس أنيابهن ويقصد الريق .
183- يقول أي مكان تنام فيه مطمئناً لا تتباطأ نومك ومكان خطر في البر وذئابه .
184- النضا : الركاب ، تجيب : تحضر ، يقول أي البنات والركاب السريعة التي تحضر وتوصل راكبها من المسافات البعيدة .
185- حيل : جمع حايل ، وهي التي لم تلقح ، الفيافي : المسافات الشاسعة ، يقول أن تلك الركاب الحيل يقطعن المسافات الشاسعة وكل واحدة تورد راكبها مبتغاه .
186- الطارش : المسافر ، يقول ياما قطعنا فوقهن من بلاد ومسافات وأوصلت المسافر إلى بلد أهله وأحبابه .

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.