1670


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


كان أسماء بن خارجة الفزري سيد أهل الكوفة ، فقال له يوماً عبد الملك بن مروان : ما أشياء تبلغني عنك يا أسماء ؟ فقال : يحدثك غيري عني يا أمير المؤمينين ، فقال له عبد الملك : وعلى ذلك فأحب أن أسمعها منك يا أسماء ، فقال : نعم يا أمير المؤمنين ، ما مددت رجلي بين يدي جليس لي قط مخافة أن يرى أني تكبرت عليه ، ولا سألني رجل قط حاجة فكان أكبر همي من الدنيا إلا قضاء حاجته ، ولا أكل رجل قط عندي أكلة إلا كان له الفضل علي أيام حياتي ، ولا ظلمني رجل قط بمظلمة إلا رأيت عقوبته العفو عنه ، فقال عبد الملك : حسبك بهذا شرفاً يا أسماء ، ثم أنشد عبد الملك :

إذا ما مات خارجة بن حصن = فلا مطرت على الأرض السماء


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.