1685


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


مرَّ أحد المغفلين وعلى عنقه عصا في طرفيها زبيلان قد كادا يحطمانه في أحدهما بر وفي الآخر تراب ، فقيل له : ما هذا ؟ قال : عدلت البر بهذا التراب لأنه كان قد أمالني في أحد جانبي ، فأخذ رجل زنبيل التراب فقلبه (نثر التراب) وجعل البر نصفين في الزبيلين وقال له : احمل الآن فحمل فلما رآه خفيفاً قال : ما أعقلك يا شيخ ؟!


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.