1692


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


كان لعمرو بن سعيد صديق ينقطع إليه ، فرأى يوماً ثوبه الذي يلي بدنه من تحت جيبه فيه أثر بلي ، فلما انصرف من عنده وجه إليه بتخت من ثياب (رزمة) وصرة من دنانير فأخذها الرجل وكتب إليه :

سأشكر عمراً إن تراخت منيتي = أيادي لم تمنن وإن هي جلت
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه = ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت
رأى خلتي من حيث يخفي مكانها = فكانت قذى عينيه حتى تجلت


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.