1777


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


يظن كثير من الناس أن أسعد الناس وأريح الناس بالاً من هم في المناصب العليا أو الثروات الطائلة فضلاً عن الملوك والرؤساء ، ومادروا أنهم يسيرون وفق برامج محددة لهم يومياً وشهرياً على مدار السنة لا يدري ماذا يفعل غداً عداما يرتبه له حاجبه أو (سكرتيرة) من مواعيد ويعيش وفق بوتقة وكأنه في شرنقة ، هذا الكلام ليس جديداً وإنما هو منذ القدم ففي العهد الأموي سأل زياد بن أبيه والي العراق من قبل الأمويين جلساءه يوماً ، أي الناس أنعم ؟ قالوا : معاوية بن أبي سفيان ، قال : فأين ما يلقى من الناس !! قالوا : فأنت ؟ قال فأين ما ألقى من الثغور والخراج ! يعني مشاكلها ، قالوا : فمن ! قال : شاب له سداد من العيش وامرأة قد رضيها ورضيته ، لا يعرفنا ولا نعرفه فإن عرفناه أفسدنا عليه دينه ودنياه .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.