1793


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


من الشعر الذي يروي لني هلال هذه الأبيات التي تروى لحسن بن سرحان تارة وأخرى تروي لأبي زيد الهلالي والذي قيل أن اسمه سلامة بن رزق بن سرحان الهلالي والتي يقول فيها :

252- في نجد ما خلَّيت بعدي حسوفة = سوى عيلم بين اللوى وزرود
253- عد بوادي الشري يا جاهل به = عليه النوازي النايفات شهود
254- ترى دليه جلد تسعين بكرة = وتسعين مع تسعين جلد قعود
255- دفناه عن ناس تولاه بعدنا  = شحاح ولا بالطايلان تجود
256- رحلنا عنه والنفس ماهي مريحة =  عسانا إلى عاد السحاب نعود


252- حسوفة : شيء أتأسف عليه ، عيلم : بئر غزير الماء ، اللوى كثبان النفود ، زورد : مورد إلى الشمال الشرقي عن حائل 180 كيلاً يقول إنني رحلت من نجد ولم أترك شيئاً أتأسف عليه سوى بئر غزير الماء في ذلك الموضع .
253- عد : بئر غزير الماء ، وادي الشري : واد بتلك الناحية ، النوازي جمع نازية وهي كثبان الرمل المرتفعة وغيره ، النفايات : المرتفعات , يقول إنه بئر غزير الماء بوادي الشري تشاهده كثبان الرمل المرتفعة في ذلك الموقع .
254- دليه : جمع دلو ، بكرة : ناقة فتية ، قعود : جمل صغير في هذا البيت مبالغة فاحشة حيث جعل الدلو جلد تسعين ناقة صغيرة وتسعين جمل صغير .
255- شحاح : جمع شحيح ، الطايلات : الأفعال الجميلة إننا دفناه خشية أن يستولي عليه أناس من الأشحاء الذين لا يجودون بأفعال الخير .
256- يقول دفناه والنفس فيه مرتاحة ، ولعلنا إذا عادت سحائب الغيث إلى هذه الأوطان نعود إليها .

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.