1807


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عبد العزيز بن زرارة الكلابي رحمه الله سبقت ترجمته وقد أعجبني له هذين البيتين الرائعين الذي يقول فيهما انه جرب النعماء فلم تبطره وتخرجه عن طوره , وجرب البؤس فلم يفقده صوابه ويذله كما انه لا يعتم بما لم يقع له وإذا وقع به امر فإنه لا يضيق به ذرعا وكأن كل هذه التقلبات تمر عليه وهو راس في موقعه كالجبل الأشم حين قال من قصيدة :

كلا لبست فلا النعماء تبطرني =  ولا تخشعت في لأوائها جزعاً
لا يملأ الهم صدري قبل موقعه =  ولا أضيق به ذرعاً إذا رقعا


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.