1815


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


سمعت من الأخ الأستاذ (مانع بن زيد السويداء الخالدي) سلمه الله كلاماً سمعه أو قرأه أن هناك ستة عشر عالماً يابانياً كانوا يبحثون عن منشطات للغدة التي تفرز مادة تساعد على الذكاء بإفرازاتها وتتدرج في زيادة الإفراز سنة بعد أخر حتى تبلغ قمة إفرازها عند بلوغ الإنسان الأربعين من عمره ثم يبدأ إفرازها بالنزول شيئاً فشيئاً حتى تضعف ، وهؤلاء العلماء يبحثون عن منشط لها في حالة تدني نشاطها بعد الأربعين ، وبحثوا في العقاقير الطبية والأطعمة والنباتات فلم يجدوا ما ينشط إفرازها إلا في شجرتين هما التين والزيتون وأن نسبة ذلك في التين 1 % وفي الزيتون 7 % وأطلع على هذه النتيجة نابه أو عالم مسلم فقال إن هاتين الشجرتين هما اللذين أقسم الله سبحانه وتعالى بهما في القرآن الكريم بقوله (والتين والزيتون) الآية وقد ذكر التين مرة واحدة في القرآن بينما ذكر الزيتون ست مرات بلفظ صريح والمرة السابعة ذكرت ضمناً (وشجرة تخرج بالدهن) الآية فهي سبع مرات وهنا أصيب العلماء بالذهول وقالوا هذا مذكور في القرآن قبل أكثر من 1400 سنة فأراهم البينة من الآيات التي ذكرت التين والزيتون وبسبب هذا البرهان القاطع أسلموا كلهم جميعاً .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.