1817


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


يحكى أن شاباً كان له ابنة عم يحبها وتحبه وقد تم التفاهم بينه وبينها على الزواج ولما خطبها من أبيها وافق على ذلك مبدئياً وطلب منه مهراً معيناً لم يستطع الشاب إحضاره ، ثم سافر خارج موطنه ليجمع هذا المهر وغاب عدة سنوات ثم  عاد إلى أهله في أثناء غيابه جاء رجل وخطب الفتاة وتزوجها وذهب بها إلى أهله وكان اسم الشاب (عايش) واسم الفتاة (نورة) وفوجئ الشاب بإفلات صيدته ، وعندما جاء إلى عمه قال له : لقد أبطأت وزوجناها سأل عايش عن فريق الاعراب الذي الذي تزوجت فيه نورة وصار يبحث عنهم حتى وجدهم وقد أخذ جزء من النقود التي حصلها وصرها في صره ثم ذهب إلى ذلك الحي من العرب وصار يغشاهم في نواديهم ويقول إن لدي لغزو ومن يستطيع حله فسوف أعطيه من هذه الصرة من النقود واللغز هو : القمر وشلون (نورة) فيخوض الحاضرون وكل يدلي بحله منهم من يقول : نور القمر أحمر ومنهم من يقول لونه أصفر ومنهم من يقول أبيض ومنهم من يقول لا لون له ، وشاعت هذه الحكاية وانتشرت في الحي وصارت هي حديث الناس من الرجال والنساء ، انتبهت نورة إلى الموضوع فقالت لزوجها : إذا قال ذلك الرجل لغزه فقل أنا أعرف حله وهو (مثل السمك بالبحر وشلون عايش) فلما جاء المساء واجتمع القوم قال الرجل زوج المرأة لصاحب اللغز : لقد عرفت حل لغزك : (مثل السمك وشلون عايش) قال له : لقد فزت بالمبلغ والحل ليس لك وسأعطيه من حل اللغز ، فقال : إنها زوجتي وعندما ذهب معه ليسلم النقود لها وأشار إليها أن تطلب الطلاق منه مقابل إعطائه المبلغ ولم تكن راغبة فيه تريد ابن عمها ، سلمها المبلغ واشترطت على زوجها الطلاق مقابل اعطائه المبلغ ولم تكن راغبة فيه تريد ابن عمها ، سلمها المبلغ واشترطت على زوجها الطلاق مقابل إعطائه المبلغ فلم يمانع فطلقها وفي الصباح وفي الصباح سافر الزوج بمطلقته لا يصالها إلى أهلها فصحبهم الرجل ولما عادت إلى أهلها تزوجها ابن عمها الذي خلصها من زوجها بهذه الحيلة .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.