1828


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


تبلغ الغيرة بالمرأة بالطبع بعضهن وليس ذلك على الإطلاق حدا يصعب تصوره ، حيث لا تطيق بعضهن وهن من أصبن بضيق الأفق وحشرية الصدر ، حيث لا تطيق الواحدة من هذه الشريحة عن ذكر الضرَّة أو (الجارة) فضلاً عن أن تماشيها وتعيش معها أما من وهبهن الله سعة الأفق ورحابة النظرة وسعة البال ، فهن على خلاف ذلك ، وتكثر نسبة هذه الشريحة من النساء وتقل من منطقة إلى أخرى ولدي شاهد على ما أقول ، فقد نشرت جريدة اليوم في عدد يوم الجمعة 20 /10 /1433 هـ الموافق 7 /9 /2012 م من مراسلها بالطائف عيد العتيبي ما يلي : في حادثة غريبة من نوعها وضعت معلمة بمحافظة الطائف شرطاً أساسياً للزواج من أحد الأشخاص عندما شرطت على العريس الزواج من صديقتيها المدرستين في المدرسة التي تعمل فيها ، ما أثار هذا الشرط غرابة كبيرة لدى المقربين من العريس ، وبعد مساع من أهل الخير ، وضغط المقربين من العريس اقتنع بالفكرة وقام بالزواج من العروس وصديقتيها عن طريق مأذون شرعي واحد . ويا لها من عروس جريئة ومنصفة وعلمت أن هناك بالرياض طبيبتين تعملان في أحد المستشفيات اتفقتا مع السائق الذي يحضرهما للمستشفى صباحاً ويعيدهن بعد انتهاء الدوام إلى بيوتهن ، اتفقتا معه على الزواج منه معاً والمهر وتكاليف الزواج منهن ، وخصصت كل واحدة منهن للزوج ثلاثة آلاف ريال شهرياً ، وعاشا معه في شقتين متجاورتين في بناية واحدة .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.