1840


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


المطارات المنتشرة في أنحاء المملكة الآن منها ثلاثة مطارات دولية في كل من الرياض وجدة والدمام وثلاثة وعشرين مطاراً إقليمياً في كل من القريات ، وطريف وعرعر ، والجوف وتبوك ورفحاء والقيصومة وحفر الباطن وحائل ، والوجه ، والقصيم والمدينة المنورة ، وينبع ، والدوادمي والقطيف ، والطائف وأبها وبيشة ووادي الدواسر ونجران وجازان وشرورة وأول هذه المطارات مطار الظهرات في المنطقة الشرقية ففي تاريخ 3 /6 /1368 هـ 1948 م استلمت الحكومة السعودية من الحكومة الأمريكية المكلفة بإنشاء المطارات بالمملكة مطار الظهران وأقام الأمير منصور بن عبد العزيز وزير الدفاع حفلاً بهيجاً بهذه المناسبة .
وسبب الإسراع في تنفيذ المطار هو وجود شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) وكثرة القادمين إلى الشركة من الأمريكيين وأسرهم ، ويعتبر في وقته تحفة فنية جميلة . وقد سافرت للمنطقة الشرقية عدة مرات من هذا المطار إلى الرياض والبحرين والإمارات العربية ثم تم إنشاء مطار جدة القديم وبعد ذلك تم إنشاء مطار  الملك عبد العزيز بجدة وتبعه افتتاح مطار الملك خالد بالرياض عام 1405 هـ 1985 م وآخر هذه المطارات الدولية مطار الملك فهد بالدمام الذي تم افتتاحه في 20 /8 /1420 هـ 1990 م أما المطارات الإقليمية فكانت بداياتها متواضعة جداً على مساحات ترابية تهبط الطائرات عليها ثم جاء التطور الأخير حيث دخلت مرحلة جديدة ، فقد تم تعميم المطارات الإقليمية على طراز واحد في جميع المدن المتوسطة والكبيرة بمسمى مطار إقليمي وحينما بدأت الحاجة تم افتتاحه وقد أصبح مطار المدينة المنورة يستقبل الرحلات الدولية في وقت الحج ، وهناك أمل أن يصبح مطار حائل الإقليمي مطاراً دولياً نظراً لتوسطه في الشمال ولمرور معظم الخطوط العالمية من فوقه من الشرق إلى الغرب وبالعكس ومن الشمال إلى الجنوب وبالعكس ، ومع دخول الخطوط العالمية في الخدمة داخل المملكة يعزز هذا الأمل فعسى أن نرى ذلك قريباً ولا سيما وأنه قد بدأت رحلات من حائل إلى دبي .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.