1854


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عالم أجنة يهودي يعتنق الإسلام لأنه اكتشف أن بصمات الرجل تبقى لدى المرأة لمدة ثلاثة أشهر ، وعلم أن القرآن قد نزل بهذا الشأن وسبق اكتشافه بأربعة عشر قرناً (1400 سنة) بقوله تعالى (فعدتهن ثلاثة أشهر)  وفي آية ثانية قوله جل وعلا (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)  وفي حالة وقاة الزوج زاد على ذلك شهر وعشرة أيام ف قوله عز وجل : (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصَّن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً)  وحينما رأى ذلك العالم سبق الإسلام إلى هذا الشأن وأن اكتشافه جاء متأخراً كتب مقالاً بعنوان : (المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض) وهذا نصه من على صفحة جريدة الجزيرة بتاريخ 6 /4 /1433 هــ الموافق 14 /8 /2012 م .
عالم الأجنة اليهودي (روبرت غيلهم) اعتناقه الإسلام ، وذلك بعد أن أذهلته الآيات القرآنية التي تحدثت عن عدة المرأة المطلقة وهو الذي أفنى عمره في أبحاث البصمة الزوجية للرجل وتأكد بعد أبحاث مضنية ، أن بصمة الرجل تزول بعد ثلاثة أشهر من المرأة ، وعلى أثر ذلك اقتنع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع ، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض ، وأعلن العالم (روبرت غيلهم) وهو زعيم اليهود في معهد (إلبرت شتاين) والمختص في علم الأجنة إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن في سبب تحديد عدة الطلاق للمرأة بمدة ثلاثة أشهر ، حيث أفاد أن اقتناعه كان بالأدلة العلمية التي مفادها أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل لبصمته الخاصة لدى المرأة ، وأن كل شهر مع عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة ما بين 25-30 % وبعد الأشهر الثلاثة تزول البصمة كلياً ، مما يعني أن المطلقة تصبح قابلة لتلقي بصمة رجل آخر ، وتلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة اليهودي للقيام بتحقيق في حي أفارقة مسلمين بأمريكا ، تبين أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط ، فيما بينت التحريات العلمية في حي آخر للأمريكية متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من اثنين إلى ثلاثة ، مما يوضح أنهن يمارسن العملية الجنسية خارج الأطر الشرعية المتمثلة في الزواج ، وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين أنها تمتلك ثلاث بصمات مما يعني أنها تخونه ، وذهب به الحد لاكتشاف أن واحد من أصل ثلاثة أبناء فقط هو ابنه ، وعلى أثر ذلك يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.