1868


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


يغطي سطح الكرة الأرضية اليابسة بغطاء نباتي كثيف في بعض المواضع كالغابات والأدغال ، ومتوسط في بعضها فيما حول الغابات وخفيف ونادر في البعض الثالث كما في الصحارى والقفار ، ونادر كما في الصحاري القاحلة التي لا نبات فيها ، مثل الصحراء الكبرى في أفريقيا والنبات يتكون من الأشجار وهو أكبر النبات ثم الشجيرات والحشائش والأعشاب والطحالب ولو تسائل متسائل عن أكبر الأشجار وأضخمها وأطولها على مستوى العالم لوجدنا أنه أضخم الأشجار في العالم شجرة (السيكويا) التي توجد في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وهي في نفس الوقت أقدم الأشجار حيث يصل عمرها إلى ثلاثة آلاف 3000 سنة وأصخم هذه الأشجار هي تلك التي تسمى (الجنرال سيرمان) والتي يصل ارتفاعها إلى 272 قدم ومحيطها أكثر من 101 مئة وواحد قدم ويقدر وزنها بحوالي 2145 ألفين ومئة وخمسة وأربعين طناً . وقد أمكن حفر نفق للسيارات داخل جذع أحد الأشجار ، أما أطول أنواع (السيكويا) وهو الخشب الأحمر الذي يصل طول الشجرة منه إلى ثلاثمائة وستة وستين 1940 م حيث كان طولها 417 أربعمائة وسبعة عشر قدماً . ومن هذا النوع من الأشجار شجرة في ولاية واشنطن طولها 310 ثلاثمائة وعشرة أقدام ، وأضخم الأشجار جذعاً شجرة (سرو) في ولاية (أوكساسا) بالمكسيك تسمى (سانت ماريا) حيث يصل محيط جذعها محيط جذعها إلى 113 قدماً ، وارتفاعها خمسة أقدام فقط ، وفي عام 1770 م عثر على شجرة كستنا وتسمى (كستناء) المئة حسان على حافة جبل (إتنا) بصقلية يصل محيط جذعها إلى 204 أقدام ، ومن الجدير بالذكر أن كل هذه الأشجار الضخمة قد نبتت من بذرة لا تزن أكثر من 250/1 من الجرام فسبحان الله العظيم .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.