1890


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الخطوط الجوية العربية السعودية الوحيدة في الوقت الراهن (وإن كان المتكلم باسمها في كل رحلة يقول جهلاً نشكركم على اختياركم للسعودية!! وهل هناك غيرها حتى نختارها ، بل إن المسافرين مجبرين عليها) وقد بلغ عدد طائرات أسطولها العشرات إن لم يكن المئات وكان مجموع طائراتها عام 1372 هــ / 1952 م عشرين طائرة عشر طائرات منها من طراز (دوجلاس) وخمس من طراز (برستول) وخمس من طراز (دوجلاس 4)  ثم بدأ التطور فيها واستيراد طائرات أحدث من الأولى فدخلت كما أذكر طائرات (الكونفير) ذات الأربع محركات وداكوتا التي ركبتها وسافرت بها عدة مرات ، وكل هذه الطائرات المذكورة من ذوات المحركات ، قبل أن يدخل الطيران النفاث بدون مراوح ظاهرة ويعمل على (التوربين) وغيرها وكانت السعودية هي الناقل الوحيد داخل المملكة ثم دخلت معها الخدمة في الداخل خطوط (ناس) و (الفرسان) فترة قصيرة ثم انسحبتا من الخدمة في الداخل واتجهتا إلى الخدمة في الخارج ، ومع كثرة استخدام الناس للطيران بدأت الوسائط الأخرى لم تستطع (السعودية) تغطية الطلب المتزايد بالإضافة لكونها الناقل الوحيد فإنها ، استطاعت أن تحتكر عملية النقل وهي مطمئنة أنها لا منافس لها ولهذا تدنت خدماتها وتضايق الناس من كثر مماطلاتها وتأخر مواعيدها  وقد حصل في يها عدة مرات ذقت فيها ثقل ساعات الانتظار الطويلة مرة في مطار دمشق الرياض ومرة في حائل إلى الرياض ومرة في الرياض ومرة في الرياض إلى حائل وفي كل مرة نجلس أكثر من 12 ساعة في الانتظار وسمعت عن رحلات لمناطق أخرى مثل ابها وجازان ونجران وغيرها الكثير من المآسي والانتظار وخاصة في المناطق النائية في الشمال حائل وتبوك ورفحا والجنوب أبها ونجران وجازان وشرورة وغيرها ، ثم قرأت في الصحف أن هناك أحد الخطوط الخليجية سوف تدخل المنافسة مع (السعودية) في الداخل وأنه قد تمَّ ترشيح الخطوط القطرية للدخول في هذا المجال فعسى أن يكون في ذلك خير ليرتفع عن المواطنين ما يعانونه من خدمات (السعوية) ولا  سيما من لديهم مرضى أو مواعيد لمراجعة الأطباء بالرياض والتي تمتد إلى الشهور فإذا وصل الموعد وتأخرت الرحلة التي حجز عليها أو ألغيت فضاع على المريض موعده واضطر إلى الانتظار شهور أخرى وربما تضاعف به المرض قبل أن يأتي الموعد الآخر وعسى الله أن يريد بنا خيراً .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.