1937


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


شؤم طويس ، وطويس من سكان المدينة وكان يسمى طاوساً ، ثم سمي طويساً ، ويكنى بابي عبد المنعم وهو اول من غنى في الإسلام , ونقر بالدف المربع وكان يضحك كل حزين وثكلى , كان يقول لأهل المدينة : ما دمت بين ظهرانيكم  فتوقعوا خروج الدجال , فإن مت فانت آمنون , وأعلموا أن أمي كانت تمشي بين نساء الأنصار بالنمائم وولدتني في الليلة التي مات فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فطمتني امي يوم مات أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) وبلغت الحلم في اليوم الذي قتل فيه علي بن أبي طالب (رضي الله عنه وكرم وجهه )وكان يضرب فيه المثل بالشؤم قال فيه أبو الفتح البستي :

ألم تر ما ارتآه أبو علي =  وكنت أراه ذا لبٍ وكيس
عصى الشيطان فابتدرت إليه =  جيوش يقلعون أبا قبيس
وصير طوس معقلة فأضحت = عليه طوس اشأم من طويس


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.