1962


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


تزوج الحسن بن علي بن أبي طالب خولة بنت منظور زوجه إياها عبد الله بن الزبير وكانت أختها تحته فبلغ ذلك منظور بن زباد فقال : أمثلي يفتات عليه في ابنه ! فقدم المدينة فركز راسة سوداء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبق قيسي إلا دخل تحتها فقيل لمنظور بن زيان : أين يذهب هذا بك ! تزوجها الحسن بن علي وليس مثله أحد فلم يقبل وبلغ الحسن ما فعله فقال له : شأنك بها فأخذها وخرج بها ، فلما كانت بقباء جعلت خولة تندمه وتقول الحسن بن علي سيد شباب أهل الجنة فقال تلبثي هاهنا ، فإن كانت للرجل فيك حاجة فسيلحقها هاهنا ، قال فلحقه ، الحسن والحسين وابن جعفر وابن عباس فتزوجها الحسن ورجع بها وبذلك يقول جفير العبسي :

إن الندى من بني ذبيان قد عملوا = والجود في آل منظور بن سيار
الماطرين بأيديهم ندى ديما =  وكل غيث من الوسمى مدرار
تزور جاراتهم وهنافوا ضلهم =  وما فتاهم لها شراً بزوار
ترضى قريش بهم صهراً لأنفسهم = وهسم رضا لبني أخت وأصهار


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.