1967


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


وعودة إلى (خروف العيد) مرة أخرى وهذه المرة في المشرق العربي حيث نجد الأمر مختلف باختلاف المشاكسات حيث قامت رملة عراقية بادخار ثمن خروف  العيد (الأضحية) بصعوبة نظراً لضيق ذات اليد وأخذت تعتني به بشكل مبالغ فيه ولأن الدلال الزائد يفسد المزاج تناول الخروف المدلل كمية من النفط (البنزين) معتقداً أنه ماء مما أسهم في احتضاره وهو ما جعل المرأة تعلن النفير العام فجلست العائلة حتى صلاة العيد وهي تعتني بالخروف وتقوم بقياس درجة حرارته خوفاً من نفوقه قبل موعد الذبح الأمر الذي حرك روح الدعابة داخل ابنها البكر ، فقال : لقد اعتنيتي بالخروف بشكل يفوق عنايتك بي عندما كنت مريضاً .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.