1973


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


أصرَّ عليَّ الشاعر حمدان بن عبيد الأشجعي العنزي على نشر هذه القصيدة وتلبية لرغبته فقد قال :

66- يا هل الفكر وأهل المعالي والآداب =  يا هل العقول النيرة والفهميه
67- الله يجزي كل عالم له كتاب =  تعكف عليه أهل العقول السليمة
68- أنت سبيل الخير ونتم له أقراب =  بعد الولي منكم كسبنا الغنيمة
69- واخص انا لأديب كسَّاب لأطياب =  عبد الرحمن بن الرجال الحشيمة
70- ابن السويدا لأديب صار مرقاب =  تأريخه أبيض من سنين قديمة
71- به نفتخر عند القرايب والأجناب =  طبع القمر يضوي الليال العتيمة
72- أنا أشهد إنه للجزيلات جلاب =  حرِّ ولد حر عسى الله يديمه
73- الشعر في مدحه تعزوى ولا شاب    والشعر يفخر بالرجال الكريمة


66-   :   ينادي الشاعر أهل الفكر والآداب والعقول النيرة بأن ينتبهوا إلى ما يقول .
67-   :   يدعوان يجزي الله كل عالم له كتاب يقرأه الناس ويستفيدون منه .
68-   :   يوجه كلامه لمؤلفي الكتب واصفاً إياهم بسبيل الخير ويقول بعد الله كسبنا منكم الغنيمة .
69-   :   يخص المعنى ويصفه بأنه من رجال طيبين .
70-   المرقاب : المرتقى الذي ترى من فوقه ما حولك .
71-   :   شبه المعنى بالقمر الذي يضي في الليالي المعتمة .
72-   :   يقول اشهد أنه للأشياء الجزلة من المعاني وأنه حر وابن حر .
73-   تعزوى : تحفز ونشط ولم يشب ، والشعر يفخر به وبأمثاله .

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.