1994


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عبيد الله بن عبد الله بن عتبة له قصيدة معبرة عن خلجات النفس وصورة للإخلاص في الحب لزوجته عثمة التي طلقها بعد أن عتب عليها في بعض الأمر ثم ندم فقال قصيدة مطلعها :

كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم =  ولامك أقوام ولومهم ظلم

ثم أردف هذه القصيدة بأخرى وهي التي عليها الكلام حين قال :

تغلغل حب عثمة في فؤادي =  فبادية مع الخافي يسير
تغلغل حيث لم يبلغ شراب =  ولا حزن ولم يبلغ سرور
صدعت القلب ثم وضعت فيه = هواك فليم والتأم الفطور
غني النفس أن ازداد حباً = ولكني إلى صلة فقير
وانفذ حار حاك سواد قلبي =  فأنت عليَّ ما عشنا أمير
أكاد إذا ذكرت العهد منها = أطير لو أن إنساناً يطير


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.