1995


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشيخ حسن بن يوسف الفريح من أهل المستجدة بها ولد وقضى طفولته وصدر شبابه ثم انتقل إلى الرياض وصار من رجال الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- ينتقل معه في ي مكان يذهب إليه وكان سائقاً عنده ، وقد أمضى معظم عمره في معية الأمير حتى تقاعد وكان في شبابه وحتى آخر عمره في معية الأمير حتى تقاعد وكان في شبابه وحتى آخر عمره وسيماً مديد القامة أبيض اللون تعلو بياضه حمرة ، قد تعرفت عليه وعرفته شخصياً بعد أن تقاعد عن عمله مع الأمير وقد زرته في منزله أكثر من مرة وكان لطيف المعشر حلو الحديث ، يحدثك من قلب ، يتحدث عن المستجدة وكأنه حديث العهد بها ، وسمعت عنه أنه عندما زار المستجدة سأل عن عجوز كانت جارة لهم ، ويبدو أنها كانت تحسن إليه عندما كان طفلاً فلم يجدها وأحسن إلى ورثتها مراعاة لرد الجميل وحق الجيرة ، ورغم أنه أمي وكتابته بدائية إلا أنه يحفظ من علوم الرجال وقصصهم الشيء الكثير وكان كريم المحيا لمن يستقبله كريم الكف لمن يستعين به ، وكان صاحب نخوة وفزعة بالمال والجاه فقد سمعت منه وعنه مواقف عديدة منها أنه تحمل دية ابن سعيد الشمري وقدرها 120000 مائة وعشرين ألف ريال وأسهم في دية أخرى عن عبد الله البشري من أهل المستجدة وقدرها 120000 مائة وعشرين ألف ريال وسدد عن حمود بن خزعل الفريسي وقدره 40000 أربعين ألف ريال وحدثني بالهاتف الشاعر سعد بن محشم الجهيلي أنه دفع له في يوم واحد 50000 خمسن ألف ريال ولوالده محشم الجهيلي 100000 مائة ألف ريال في مجلس واحد دفع للاب والابن 150000 مائة وخمسين ألف ريال وأن ما وصل والده محشم بن حشم أكثر من 800000 ثمانمائة ألف ريال وقد حدثني ابنه يوسف أنه عندما زار رجلاً يعز عليه فوجده متضايقاً لأنه نصب بيت شعر في أرض مقابلة لمنزله فقال له صاحب الأرض إما أن تدفع قيمتها 120000 مائة وعشرين ألف ريال أو تزيل بيتك الشعري فزاره حسن صدفة فوجده مهموماً على غير عادته متكدر النفس وسأله عن السبب فقيل له السبب ، فما كان من أريحية حسن وجوده أن أعطى رفيقه شيكاً بقيمة الأرض ودفعه لصاحب الأرض وأفرغها باسم رفيقه ، لكن للأسف هذا الرجل أدعى أن الذي سلمه المبلغ أحد الأمراء وليس الشيخ حسن واشترى لعدد من الأشخاص سيارات (جيمس) و (جسب) تويوتا جديدة تتراوح أقيامها يومذاك ما بين 120000 ، 140000 مائة وعشرين ومئة واربعين ألف ريال وعددهم ثلاثة هذا الشيء البين للناس أما من أعطاه خمسين ألف أو ثلاثين ألف أو عشرين ألف أو عشرة آلاف فعددهم كثير جعل الله ذلك في ميزان حسناته عند ربه فضلاً عن الوجاهة والشفاعة في بعض الأمور لدى الجهات الحكومية والأهلية والشخصيات المهمة وإدخال المرضى من أهل حائل أو المستجدة للمستشفيات الحكومية والخاصة وعلى سبيل المثال أذكر من أهل المستجدة علي بن عوض الاشقر –رحمه الله- أدخله المستشفى التخصصي حتى شفاه الله من مرضه ، وقد لاقى الشيخ حسن وجه ربه بالرياض في يوم 30/8/1417 هــ رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.