2016


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


عائشة ابنة طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق –رضي الله عنه- تزوجها سحيم بن حفص فأولدت منه ثم صارمته لأن في خلقها زعارة فقيل له طلقها فقال :

يقولون طلقها وأصبح ثاويا = مقيم عليك ألهم أحلام نائم
وإن فراقي أهل بيت أو دهم = لهم زلفة عندي لإحدة العظائم

ثم طلقها بعد ذلك ، وخطبها مصعب بن الزبير بن العوام فقالت : إن تزوجته فهو عليَّ كظهر أمي ، ثم سألت أهل المدينة فقالوا : اعتقي رقبة وتزوجيه ، فتزوجها مصعب وأصدقها 500000 ، وأهدى لها 500.000 ثانية أي مليون (قد تكون درهم) عند ذلك قال أنس بن زنيم :

بُضع الفتاة بألف بألف كامل = وتبيت سادات الجنود جياعاً
لولا أبي حفص أقول مقالتي = وأبثه ما قد رأى لارتاعاً


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.