2037


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قرات مقالاً للكاتب ( جورج جرداق ) في مجلة المجلة بتاريخ 14 /4 /2008م بعنوان من طرائف المؤرخين , وقد جاء في المقال من الطرائف التي تقلب المفاهيم راساً على عقب ونقشعر من مضمونها الأبدان وتتقزز النفوس وسوف أعرض بعضها على بعض دفعات حنى لا تشمئز منها نفوس القراء الكرام ولكن ليرى القارئ الكريم سيرة اولئك  المتزلفين المنافقين البائعين لضمائرهم إن كان لديهم ضمائر إلى أولئك الولاة الحاكمين في ذلك الزمن في القرن الرابع عشر الميلادي الثامن الهجري وما قبله حيث أورد قول أولئك المؤرخين عليهم من الله ما يستحقون فقد ورد في المقال :: معنى الطموح إلى المعالي قال مؤرخ عربي (للأسف) قديم في رجل من معاصريه يدعى ابن الأنباري … وكان ابن الأنباري شهماً جزل المروءة سملك أربعمائة جارية وخمسة قصور وعدداً كبيراً من العبيد والخيول ولما كان من أقطاب الوجاهة وأهل الطموح إلى المعالي فقد استحلق بأملاكه الواسعة أملاك جيرانه بالحيلة وجمع غلى أمواله الطائلة اموال إخوانه وخلانه بالغيلة وسعى إلى المجد من كل باب (أرأيت ما تعنيه في نظر المؤرخ !!! كلمات الشهامة والمروءة والطموح إلى المعالي والمجد !؟؟ ويقول المؤرخ نفسه في وال من معاصريه يدعى (معن) وكان معن كريم العنصر عالي الهمة رفيع الشأن جمه الأسرى وعددهم أربعة آلاف نحو عام 1320م 720 هـ في فرنسا بعدما استشار الملك معاونيه الجهلة المحيطين به ارتأى ان يحرق جماعة من رجال الفكر درءاً لخطرهم على أصحابه وذئابه وهنا يقول أحد مؤرخي ذلك الزمان في صباح يوم معين لاحراق هؤلاء المارقين جاء رسول البلاد ببشرى سعيدة هي أن ملك فرنسا الرحيم اتسع حلمه لأهل الجحود هؤلاء وبسط عليهم جناح رحمته فتلطف وتعطف وأمر بشيهم على النار شياً بطيئاً يكون  لهم فيه الخير وحسن الثواب !!! ويالها من رحمة !!! وغلى فقرة ثانية .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.