2066


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الخطوط الحديدية التي بدأت انطلاقها في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز –حفظه الله- من الشمال إلى الشرق مروراً بنجد وهناك خطوط أخرى إضافة إلى القطار المخصص لنقل الحجج بين المشاعر بمكة المكرمة ، وقد انتقلت فيه أثناء تأديتي الحج عام 1432هـ كانت نواة هذا الخطوط أو القطارات هو الخط الحديدي الذي أمر الملك عبد العزيز بإنشائه عام 1366هــ/1946م والذي يربط ميناء الدمام بالرياض العاصمة. وذلك لنقل البضائع والسلع والمواد الغذائية ومستلزمات البناء والتعمير والمستوردة عن طريق ميناء الدمام ، وكذلك الركاب في عربات مخصصة لذلك ، وعقب هذه الخطوط خطوة ثانية ففي يوم 5 /6 /1405هــ/1985م صدر أمر بإنشاء خط سكة حديد جديد يربط الرياض بالدمام. واختصر المسافة وزمن السلفر بمقدار حوالي النصف فاختصر زمن الصفر أربع ساعات بدلاً من سبع ساعان وكذلك الحال بالنسبة للبضائع ، والسلع وكان لهذه الخطوة أثر إيجابي على وسط المملكة في العاصمة الرياض ، وتم إنشاء ميناء الجاف بالرياض تنزل فيه البضائع والسلع و يستلمها أصحابها وكأنهم بجانب ميناء الدمام ، ونشطت الأعمال التجارية تبعاً لذلك كما ورد عن طريق هذا الخط وهذا الميناء الجاف مواد البناء والإعمار التي واكبت النشاط الذي صاحب الطفرة العمرانية من عام 1396 – 1405 هـ / 1976 – 1985م ، هذه الفترة التي تسمى الطفرة والتي شهدت المملكة فيها لا في وسطها فحسب بل في جميع أنحائها تطوراً واضحاً غيَّر وجه البنية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية وغيرت وجوه المدن والبلدات من مدن عادية وبلدات إلى مدن متطورة ومخططة تخطيطاً حديثاً ومنفذة فيها المباني تنفيذاً عصرياً ، وتسابقت المدن في البنايات والعمارات ذات الأدوار المتكررة والأبراج الشاهقة من ذوات الخمسين طابقاً فما فوق كل هذا التغيير والتطور كان لميناء الدمام وميناء جدة الإسلامي أثر واضح في نقل المواد التي نفذت فيها وإلى مزيد من الخطوط الحديدية التي تربط أنحاء المملكة ببعضها وتسهل النقل والسفر فيها .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.