2073


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الطيران الحربي المتمثل في كلية الملك فيصل الجوية التي خرَّجت المئات من الطيارين وأدخلت الطيران الحربي الذي كان يمثل أحد الأركان الهامة من مهمات وزارة الدفاع والطيران كانت بدايته في 29 /7 /1366هــ 1946م عندما تم افتتاح مدرسة أعمال المطارات لتدريب الطلبة على قيادة وصيانة الطائرات الحربية وتعتبر النواة الأولى لكلية الملك فيصل الجوية . ففي عام 1368هــ 1948م ابتعثت مجموعة من الطلبة إلى اجلترا بعد أن أكملوا تدريبهم الأولي في مطار الحوية في الطائف على طائرات (تايجر ماوث)  ثم استمرت يد التطور وزادت البعثات للطيران في بريطانيا على الطائرات المتطورة والطرازات الحديثة حتى تم افتتاح كلية الملك فيصل الجوية بالرياض قد عملت لمدة عشر سنوات سكرتيراً لجنة القبول في كلية الملك فيصل لحيوية وكلية الملك عبد العزيز الحربية والكلية البحرية عندما كنت أعمل بإدارة الثقافة والتعليم بوزارة الدفاع اذ انعقدت اللجنة بدأت باستقبال ملفات الطلبة الراغبين بالالتحاق باحدى الكليات الثلاث ثم يتم فحص الملفات ومطابقتها للشروط المحددة لكل كلية وتجري مقابلة الطلاب لكل كلية وبرأس لجنة القبول ضابط برتبة العقيد أو عميد ، ويمثل كل كلية من الكليات ضابط برتبة رائد أو مقدم ، ولم تكن الأعداد يومذاك كما هي عليه الآن من عام 1388-1398 هــ حيث لا يتجاوز أعداد المتقدمين لكل كلية 200 طالب يتم من بين هذه الأعداد اختيار ما تحتاجه كل كلية للسنة الأولى فيها بما لا يتجاوز مئة طالب ممن تنطبق عليهم الشروط النظرية وشروط القيافة من الطول والبنية والجوانب الأخرى والكشف الطبي ويخضع طلاب الطيران لفحوص دقيقة وفحص طبي دقيق وإني لأذكر من رؤساء اللجان العميد عبد المحسن العنقري رحمه الله الذي رأس اللجنة لثلاث سنوات متتالية ويومها كانت الكليات بأمس الحاجة إلى الشباب الوطني وأعضاء ورئيس اللجنة حريصون أشد الحرص على الحصول عليهم ، استمرت هذه الكلية تخرج الدفعات من الطيارين الذين يعتبرون بعد الله درعاً من دروع الوطن وقد تدربوا على مختلف الطائرات العسكرية التي تتعاقد الحكومة على استيرادها لمختلف البرامج .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.