2091


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


رفيقي الشاعر علي بن ابراهيم الحاتم زارني في مكتبتي واستعرضنا الأوراق القديمة بما في ذلك الرسائل التي تبادلناها حتى وقع نظره على هذه القصيدة التي رسلها لي في 29 /1 /1409هــ فأمسكها بيده وقال : طلبتك طلبة لا تردها قلت له : أبشر يا أبا ناصر طلبك على العين والرأس قال : أن تنشر هذه القصيدة التي رقدت في درجك لأكثر من عشرين سنة فقلت له أبشر وهذه قصيدته :

86- معروف جهدك بالسويدا ومشكور = أرسلت لي عدة هدايا ثمينة
87- كتب حوت في جوفها در وزهور = تا تحتفظ فيها أياد أمينة
88- فيها الكلام اللي مسجل ومسطور = إنتاجكم ياهل العقول الرزينة
89- راي سديد والحصافة لها دور = راع الفكر مثلك عسى الله يعينه
90- الكتب تشرى بالمكاتب وبالدور = والي قراها قال : تسلم يمينه
91- دار النشر عندك بها شعشع النور = نور كما نور الفجر تأبعينه
92- اللي قرى الانتاج فرح ومسرور = ابن الوطن يقراه قلبه وعينه
93- أرجو السموحة لا حصل مني قصور = غلاك في قلبي حباله متينة


86-   :   يقول إن جهدك معروف ومشكور على هديتك لي من الكتب .
87-   :   يقول إن هذه الهدية عبارة عن كتب حوت في أجوافها الدرر والأزاهير وسوف تحتفظ بها أيد أمينة .
88-   :   يقول إن الكلام المسطر فيها هو من إنتاج فكرك الرزين .
89-   :   يقول إن من يشتغل مثلك بالأعمال الفكرية فعسى الله أن يعينه
90-   :   يقول أنك وفرت الكتب في المكتبات وفي البيوت ومن قرأها قال : أعانه الله .
91-   :   يقول إن دار السويداء للنشر والتوزيع تشع منها أنوار المعرفة مثل أضواء الفجر .
92-   :   يقول إنه من قرأ كتبك فرح ومسرور وابن الوطن يقرأها بقلبه وعينيه .
93-   :   ثم يعتذر عن التقصير ويقول إن غلاك وحبك في قلبي وعراه متينة .

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.