2126


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


المعادن في بلادنا كثيرة ولله الحمد إضافة إلى النفط والغاز السائلين ومن المعادن التي تحتضنها تربة بلادنا الذهب والفضة والحديد والفوسفات والكبريت وغير ذلك ، من هذه المعادن ما يجري استغلاله واستخراجه ومنها ما ندخره لمستقبل الأيام عندما ينضب النفط والغاز فالثروة المعدنية لا تزال نائمة في أماكنها إلى اليوم الذي يجري فيه استخراجها للأجيال القادمة إن شاء الله ، ففي 6 /9 /1371هــ 1951م ثم اكتشاف مناجم غنية بالحديد والكبريت الخالص في الشمال الغربي من المملكة وجلبت الشركة المكلفة معدات تقيلة تمهيداً للانتاج . غير أنه حتى الآن لم يتم في تلك المنطقة إنتاج أي شيء من الحديد في تلك المنطقة أما الفوسفات والألمنيوم فهناك بوادر للإنتاج حيث جرى بناء خط حديدي لنقل خام الألمنيوم إلى البحرين عبر هذا الخط الحديدي وكذلك الفوسفات وهناك معدن الأورانيوم النفيس من جنوب غرب حائل حول بلدة ضرغد (ضرغط) وهناك بوادر لاستخراج هذا المعدن من هذه المنطقة التي قد تنتعش وتتحسن أوضاعها عند استخراج هذه المعادن منها ، وهناك الآن جبال من الجرانيت في هذه المنطقة هي جبل أجأ بطوله الذي يبلغ تحو 100 كيل وعرضه الذي يتراوح بين 30-35 كيلاً وارتفاعه الذي يبلغ 1350 متراً فوق سطح البحر وجبل سلمى الذي يبلغ طوله نحو 60 كيلاً وعرضه 15 كيلاً وارتفاعه 1200 م فوق سطح البحر وجبل زمان الأحمر الذي يبلغ طوله نحو 40 كيلا وعرضه نحو 15 كيلا وارتفاعه 1100 متر فوق سطح البحر وجبلي قنا وقني الذين يأتي طولهما نحو 20 كيلاً وعرضها نحو 10 أكيال وارتفاعهما حوالي 900 متر فوق سطح البحر هذه الجبال الخمسة كل صخورها من الجرانيت الذي يعتبر مادة جيدة من مواد البناء وتجري الآن تجارب على صخور من أجأ بأخذ عينات منها واجراء التجارب عليها لمعرفة أنواع الجرانيت وصلابته وهشاشته بعض صخوره فضلاً عن المعادن الموجودة في الجبال السود والحرار المنتشرة في تلك المنطقة .


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.