2161


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


غسيل الملائكة هو حنظلة بن أبي عامر الأنصاري , غسلته الملائكة و وذلك أنه خرج يوم احد فأصيب , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هذا صاحبكم قد غسلته الملائكة )
فسألت عن ذلك امرأته فقالت : إنه كان معي على ما يكون الرجل مع امرأته  فأعجلته حطمة المسلمين ومنعته من الاغتسال فخرج فأصيب وكان حنظلة خال أبيه .

غسلت خالي الملائكة الأبرا = ر ميتاً أكرم به من صريع
وأنا ابن الذي حملت ظهره الديـ = ـر قتيل الحيان يوم الرجيع

وقد ذكر المبرد نفراً من كان بينهم وبين الملائكة سبب فمنهم سعد بن معاذ هبط لموته سبعون ألف ملك لم يهبط إلى الأرض قبلهم , وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله وهو يمشي في جنازته لأ لا يطأ على جناح ملك , واهتز لموته عرش الله يقول حسان بن ثابت :

وما اهتز  عرش الله عن موت هالك =  لماضية إلا لموت أبي عمرو

وكبر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعاً و كما كبر على حمزة وشم من تراب قبره المسك , ومنهم حسان بن ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أهجهم وروح الله معم )وقال في حديث آخر (إن الله مؤيد حسان بروح القدوس ما نافح عن نبيه) وكان يوضع لحسان منبر في مؤخرة المسجدة يقوم عليها فينافخ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومنهم عمران بن حصين و كان تصافحه الملائكة وتعوده ثم افتقدها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : إن رجالاً كانوا يأتونني لم أر أحسن وجوهاً , ولا أطيب أرواحاً منهم , ثم انقطعوا عني و فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابك جرح فكنت تكتمه ؟ قال : أجل , قال : ثم أظهرته , قال : قد كان ذاك و قال : أما والله لو أقمت على كتمانه لزارتك الملائكة إلى أن تموت وهذا الجرح اصابه في سبيل الله , ومهم جرير بن عبد الله البحلي , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن , فإن عليه مسحة ملك . ومنهم دحية بمن خلف الكلبي كان جبريل يهبط بصورته , فمنذ ذلك  يوم بني قريظة لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق هبط عليه جبريل عليه السلام فقال : ( يا محمد قد وضعت سلاحك , وما وضعت الملائكة أسلحتها بعد ! إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة (حي من اليهود)وهائذا سائر إليهم  فمزلزل بهم ) فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة وجعل يمر بالناس فيقول : (أمر بكم احد ؟ فيقولون ك مر بنا دحية بن خليفة على بغلة وعلى قطيفة خز نحو بني قر يظة , فيقول : ذاك جبريل , ثم مر بهم دحية بعد ذلك و وكان لا يزال بعد ذلك اليوم ينزل على صورته ,ة كما ظهر إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جشعم الكناني , في صورة الشيخ النجدي يوم الندوة حين أشار بأن تجمه قريش فتضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيف واحد .


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.