2168


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قال الحسن بن رجاء الكاتب : قدم علينا على بن جبلة غلى عسكر الحسن بن سهل والمأمون هناك بانياً على خديجة بنت الحسن بن سهيل المعروفة بلقبها بوران (بان تزوجها ودخل بها) ونحن إذ ذاك نجري (نطعم) على نيف وسبعين ألف فلاح في زواج المأمون ببوران المشهور وكان الحسن بن سهل مع المأمون يتصبح و فكان الحسن يجلس للناس إلى وقت انتباهه أي المأمون , فلما قدم على بن جبلة العكوك نزل بي و فقلت له : قد قوي شغل الأمير , قال : غذا لا اضيع معك قلت : اجل , فدخلت على الحسن وقت ظهوره فأعلمته مكانه , فقال : ألا ترى ما نحن فيه فقلت : لست بمشغول عن الامر له و فقال : يعطى عشرة آلاف إلى أن نتفرغ له و فأعلمت علي بن جبلة فقال في كلمة له :

أعطيتني يا ولي الحق مبتدئا = عطية كافأت حمدي ولم ترني
ما شمت برقك حتى نلت ريقه = كأنما كنت بالجدوى تبادرني


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.