2208


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


نصيب الأصغر ، غير نصيب بن رياح ، فهذا مولى المهدي نشأ باليمامة له شعر جيد من ذلك قوله يمدح بها هارون الرشيد مطلعها :

خليليَّ إني ما يزال يشوقني = قطين الحمى والراحل المتأمل

دخل على الفضل بن يحي مسلماً فوجده عنده جماعة من الشعراء قد امتدحوه فهم ينشدونه ويأمر لهم بالجوائز ، ولم يكن امتدحه ولا أعد له شيئاً ، فلما فرغوان وكان يروي قولاً في نفسه استأذن في الإنشاد ثم أنشد قصيدته التي أولها :

طرقتك مية والمزار شطيب = وتيبك الهجران وهي قريب
لله ميَّة خلة لو أنها = تجزي الوداد بودنا وتثيب
وكأن مية حين أتلع جيدها = رشأ أغنَّ من الظباء ربيب
نصفان ما تحت المؤزر عانك = دعص أغر وفوق ذاك قضيب

إلى أن قال :

وتقول مية ما لمثلك والصبا = واللون أسود حالك غربيب
شاب الغراب وما أراك تشيب =  وطلابك البيض الحسان عجيب
أعلاقة أسبابهن وإنما = أفنان رأسك فلفل وزبيب
لا تهزئي مني فربت عائب = مالا يعيب الناس وهو معيب
وأجر من حلل الملوك طرائفاً = منها عليَّ عصائب وسبيب
وأساليب الحسناء فضل إزارها = فأصورها وإزارها مسلوب


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.