الراوي – سالفة وقصيد » من قصائد الشاعر مريبد العدواني البجيدي

من قصائد الشاعر مريبد العدواني البجيدي


من قصائد الشاعر مريبد العدواني البجيدي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر مريبد العدواني من البجايدة من السلقا فهو شاعر و شجاع وعقيد و يقال أن أول قصايدة هذه القصيدة قالها و هو في سن الثالث عشر من عمرة يوضح مقاصده و أمنياته برواية عابد بن فرحان بن منيع :

واكثر قيلي بالحشا له رفيلي = القيل طيرني مع الريح تطيير
قيل ابن وايل مثل در المشايل = ماني من اللي يغمر الكذب تغمير
نطيت في راس أول والقلب مشغول = كني عليل هاوي به حواشير
العين صبت والدموع اشلهبت = والدمع اكلني مقحلز بتمرير
ونيت ونه بالضماير مكنه = ونة كفيف لنون عينه مجاحير
ونيت ونه واتبع الون حنه = حنة خلوج غاصبينه على ضير
على النحايف موميات السفايف = يشدن عرازيل الدبش والمظاهير
شوفت خرايع وسطها الدم ضايع = وشلف تلظى كنها مخلص الكير
صوب الغزاله شفت يلمع دلاله = على مناكب نابيات المحاصير
شهب الشوارب ناسعات الغوارب = يشلن القعدان شل القراقير
حثوا سراهن لين يأتي نهاهن = ودليلهن اللي فاهم بالمخابير
ما شاقني المجمول نقاض مجدول = لو ذر عينه بأسود الكحل تذرير
شفي ضهيره يوم رش المغيره = ذيله تشعه ترفعه شر تشرير
سرد المهار مقحمت كل مغوار = سبيبهن على المعارق شعاثير
يديها تبين لون رقص المزيّن = بنت الحصان اللي براسه زعاطير
قبى جموح وركضها ينعش الروح = ماهي من اللي فتشوبه شواعير
قبى عريبه يوم ترفع سبيبه = شي بها وارد وشي مصادير
مثل النعامه يا حديتها الجهامه = متان اعظامه ما يجيها العواثير
أطلبك يا ربي تزيّن مطبي = يا والي الدنيا عليك التدابير
منشي السحابه يا سريع الاجابه = يا مودع المزنه تهلهل شخاتير
شفي مخومس كان فكري تعومس = فيه أتنومس يا لفوني مسايير
وتسع زوامل ناقلات المحامل = يوم أن ولد اللاش يسعى بتصغير
وذودٍ جوادا والعشاير تلادا = خمسين جل الخلف غير المصاغير
وقت الفواق مبركات بمشراق = جل النياق مهرجفات الخواوير
ان جت تحاوش بالدويه تناوش = اصلق لهن من جمة بأوسط البير
يتلن خواره عريض فقاره = سنامها فوق الاباهر قناطير
كضاضه للحوض لاجت من الروض = تشرب حثاث الماء ولوبه غثابير

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيدة قالها يتمنى الكسب فيقول :

البارحة تقل أوسط الكبد له شوب = والقلب من كثر الهواجيس منصاب ‏
وقلبي كما الدلة عى جال لاهوب = بس اليقين وراجي الرب ما خاب ‏
ياالله يا من ترزق الغرب والصوب = يا رازق اللي لك من الناس طلاب ‏
يا مطلعٍ من مشت الذبه الذوب = والجنة الخضراء فتحته لمن تاب ‏
ياللي رجعت الحال والحيل لأيوب = أنك بجرات السبب تفتح الباب ‏

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يوصف الحال السائدة في عصره فيقول :

الله من قلب تزايد عذابه = والعين عيت تقبل النوم واتريح ‏
يا الله طلبتك يا سريع الأجابه = تفتح لنا باب الفرج بالمفاتيح ‏
يا الله برزق وأنت فتاح بابه = يا خالق قوت البدو والفلاليح ‏
النوم ساس اللوم بان الردابه = وعين تبي الطولات نومه شلافيح ‏
واللي يدور الفود يتعب اركابه = والرزق بطراف الخطا ياأهل الفيح ‏
الذيب ما يرقد ورزقه نهابه = يبحث عن الغرات حول المصاليح ‏
يحمد مصابيح السرى من سرابه = بالليل الأظلم والنعايم مدابيح ‏
تغاروا المرقاب مثل الذيابه = وتقابلوا مثل الحرار المفاليح ‏
وأنا على اللي يوم ساجن احقابه = تشدا قطاة وردوها الجواويح ‏
قالوا هذيك البل تسلل حرابه = وقالوا جنبها عاشقين الطماميح
الله يلوم اللي بخاله خنابه = لا جت هروج القوم عنها تصافيح ‏
يوم أنطلق مثل الرعد من سحابه = بكفوف كوخان العيون الذوابيح ‏
من كل مسلوب يؤكد صوابه = بصمع الفرنج موميات المطاويح ‏
كثرت مناجيهم وصارت طلابه = وجنك كما ذودٍ لحوضه مراويح‏
ثوّر عقيد القوم ثم عدابه = لهم على عوص النجايب مشاويح ‏

وقال مريبد العدواني البجيدي هذه القصيدة يعاتب بها بعض الرجال ولها قصة حيث يقول :

يا راكب من فوق حمرا سجله = حمرا سجله وأصل أبوها عماني ‏
تجفل حلول العصر من شوف ظله = وتجفل إلى ساج الحقب والبطاني ‏
تلفي لعايض ريفهن في محله = ودويلان زبن الجيش لا قيل واني ‏
وإلى وصلته بلغه ثم قله = أني حليفك يوم ماضي الزماني ‏
والله ما جاء حلفنا ما يحله = لغير بوقك يا قليل الحساني ‏
أخذت عانينا على غير مله = الا ومع هذا قطعت العواني ‏
وجيتك بلابه ما تعرف المذله = بجايده مروين حد السناني ‏
أصلهم مثل القلص يوم أصله = وربي على غرة خصيمي رماني ‏
الذود يا دويلان جبناه كله = وقفوا الطمع غدالهن كنتواني ‏
عسى إلى جن جيشكم كالأهله = بكم تدعثر بالخفا والبياني ‏

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيدة بعد أن جرب حياة العوز والفقر يتمنى فرس سابق وسيف وبيت ومعاميل وصينية لتقليط الطعام للضيوف :

الغوش دنوا كنس الحيل بالكور = والكل علق قربته مع زهابه ‏
وأنا رقيت النابيه راس عنقور = راس الطويل النايفه من اهضابه ‏
وبكيت أنا حتى انهشم مشت الزور = العين تبكي حايرٍ دمعهابه ‏
أعوي كما ذيب من الجوع مسعور = عن العشا حده نوابح كلابه ‏
ونيت ونت من عن الحق مقصور = ينسف على جرع الحناجر شرابه ‏
الله على اللي كنها الهيق مذعور = أن كسعن ذيالهن للحرابه ‏
عقدا ضهر سندا نحر بنت مشهور = مثل الفهد لا شاف صيد عثابه ‏
ومصقلٍ من حده الدم منثور = يشدا لميع البرق سلة ذبابه ‏
وبيت يشادي للشوامخ من القور = عن التقا نرفع مثاني قطابه ‏
ونجرٍ ندنه من قبل يبلج النور = واللاش وأبنه نايم ما درابه ‏
وصينيةٍ يجدع بها كل فرفور = والحايل اللي يعتنابه جلابه ‏
هذي حياة البدو قناية الخور = وأنا حياتي مابها لي مثابه ‏
من قل ماله ما يسند له الشور = لو كان فاهم ما يراعى جوابه

ومن قصائد مريبد العدواني هذه القصيدة يذكر معاناته ويتوجد على توفر المال ويوصف الحياة السائدة في عصره فيقول : ‏

البارحة يوم ادبح الليل ونيت = من هم كسبات المراجل والأفعال ‏
قالوا تريّح قلت يالربع ما افتيت = والرزق عند اللي عزل در الأبهال ‏
لا ضاق صدري فجت النور مديت = سميت بالرحمن وأدليت بالفال ‏
للكور فوق سجلة الهجن شديت = تنبز مباهرها مصاليب وحبال ‏
شدوا على زرفات من وين منويت = ومدوا معي ربعي جزيلين الأفعال ‏
وإلى ركبنا بالمعادي تقاصيت = أبعد مناطيش النضى وأبجد اللال ‏
كم ليلة في نومها ما تهنيت = النوم خليته بريره للأنذال ‏
كم مرقب بوقت الضحى فيه عديت = أشرف على المرقاب وطالع المال ‏
مرات نلفي بالغنا والتصاويت = ننحا الرمك بنحور عجلات الأزوال ‏
وأحيان نلفي والمزاهب مباحيت = نطوي العمايم والمواجيف قفال ‏
يالعذب ياللي لأشقر القرن قضيت = لا تاخذين الا الذي فرز الأبطال ‏
اللي يقول لحربة الرمح رويت = بالمدرك ما بينهم تقل عذال ‏
ولا غلامٍ صار له باللقا صيت = حبس السرايا بصارم السيف قتال ‏
أو الذي يشمخ لهم ربعة البيت = عوايده يصبر على الحمل لو مال ‏
ومن لا فعل ما قلت لو قيل له ميت = ما ينبكي لو ينهدم فوقه الجال ‏

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يتمنى فرس أصيل وأبل شقح : ‏

قلبي فهيم وحدر القيل هيمه = هيمه لساني والفكر مصنعله ‏
قافي كما سيل تحدر طميمه = في ديرة رب الملأ مشتهله ‏
يا رب يا واقي العظام السليمه = تعطي البخيت إلى طلب طلبتله ‏
صفرا فجوج الصبح عطت رهيمه = مثل العديم إلى حضر قالتله ‏
عينه كما نارٍ توقد جحيمه = في راس حيد للدبش يستدله ‏
صدره كما بابٍ توسع ثليمه = وذيله على نابي قطاته تهله ‏
وشقحٍ تصفق بالفياض النعيمه = وسميةٍ وبل الثريا يعله ‏
خلفاتها بالليل تسمع رزيمه = لا ثوروا جل الهراجيف كله ‏
يا زيّن وأن شيّد وراء المال خيمه = خيل تصانت والنشامى بضله ‏
وهذا الطمع يا دايرين الغنيمه = مار الجنب هو والفزع مكمننله ‏
الخيل بالفرسان تسمع نهيمه = مزن بتاليه السويداء تجله ‏
تكاضموا والجيش عمد هزيمه = قرط المنوع إلى وطوا ساقتله ‏
ثار الدخن من بينهم تقل غيمه = مثل النجوم سيوف الأبطال سله ‏

ومن شعر مريبد العدواني هذه القصيدة كعادته يتمنى بيت ودلال وصينية وفرس أصيل وأبل وذلك لكي يستطيع أن يفعل المراجل يقول في قصيدته ‏:

عديت راس مشمرخات الطواريق = اشقاني القلب المشقى وشيقي ‏
ودموع عيني فوق خدي غواريق = على مراد النفس ويبس ريقي ‏
بلاي من هم لجأ بالصناديق = والقلب من قل المواشي شفيقي ‏
الله على بيت نبا بالصعافيق = في ربعته سلك الحرير الرقيقي ‏
وأربع قريشيات مثل الغرانيق = مشروبهم صافي المطر بالبريقي ‏
وصينية يدفق بها السمن تدفيق = برباع اللي اللي مايكرهون الصديقي
‏مطعومهن يأتي من الهند تشريق = ينسف على روس النثايل حريقي ‏
وشفي كحيله من طوال السماحيق = عقدا وضامر تقل ذيب مويقي ‏
‏الذيل قرن مولعات العشاشيق = والصدر باب ومرهيه باللحيقي
تشرب حليب مقطفات الزماليق = وحب الشعير مكثرينه عليقي ‏
حيرانها ما دفعوها الملاحيق = محلا رطين الخلف لا جاء مفيقي ‏
وتسعين ربعي ما سعوا بالتفاريق = هذا ولد عمي وهذا شقيقي ‏
أهل الرماح يساعدون التفافيق = ومقلدين رماحهم ريش هيقي
نسمع لعطشان الثلاثي تراشيق = أن حدهم ريع الفضاء للمضيقي ‏
خيل تناحي الخيل في حزت الضيق = حتى نسوي للعشاير طريقي

وقال مريبد العدواني هذه القصيدة يوصف مراجل الرجال بالعصر القديم ويحث على الشجاعة والأقدام : ‏

يوم جرى بموزره هو محله = الملح عنه مودب الجيش ينزاح ‏
اللي عبا المثلوث عنده يزله = يبيع روحه يوم يغلون الأرواح ‏
هذاك له بصدور ربعه محله = يستاهل الفنجال من عقب ما فاح ‏
وتساهل السمن العرابي تشله = أيمان مروين العريني بالأنطاح ‏
ومن لا صبر ما يدرك الجود كله = والجود له بين الحجاجين ميلاح ‏
واللي شكى من ركب الأنضى ممله = ما يستوي له فوقهن كل مرواح ‏
هذاك عند مغيزل العين خله = خله مع الخفرات يقعد ويرتاح ‏


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.