الشاعر حصبان الصقري يثني على لهيلم المويس


الشاعر حصبان الصقري يثني على لهيلم المويس
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر حصبان الصقري العنزي فقد كان من بادية الكويت الذين يطلق عليهم اسم عريب دار و كان يتردد بين الكويت و الصمان و كانت القبيلة المتواجده في هذه المنطقه قبيله مطير وفي احد الايام سار حصبان برفقه رجلين من الهوامل من مطير هما صياح و حمود و معروف ما لرفيق الدرب من حقوق الحماية و في طريقهم عارضهم الفارس العقيد طواري ابن جربوع الديحاني و عندما عرف طواري أن صياح و حمود من مطير و رفيقهم حصبان من عنزة طمع في بندق حصبان وأخذها فأشتنجد حصبان برفيقه المطران ولكنهم لا يستطيعون ملاقاة طواري و ذهب بالبندق فقال حصبان يتوجد على بندقه ويلوم على رفاقه :

لي بندق فيها من الشأن مشدود = خذها طواري وشوفها ما هيالي
يا بندقي تنخين صياح و حمود = و اللي حضرهم من أولاد السيالي

وقد أثارت الأبيات نخوة الفارس لهيلم المويس المطيري فترصد لطواري و أخذ بندق حصبان وأعادها له فقال من قصيدة يثني على لهيلم :

ثوب من البيضاء و ساع اكمومه = يستاهله مني لهيلم و يزهاه
ولد المويس اللي تجيني علومه = مع الطروش اللي قربهم امطواه
عاشت يمينه يوم قام بلزومه = ما طاوع اللي بالردى قام ينخاه


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.