الشعراء في مجلس الشيخ هذال


الشعراء في مجلس الشيخ هذال
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


طريفة من طرايف مجالس العرب هذه الرواية كنت أسمعها من بعض كبار السن و حفظتها لطرافتها و دونتها في هذا الكتاب و ملخص القصة يقال أنه أجتمع ذات يوم في مجلس الشيخ الحميدي بن عبد الله الهذال شيخ مشايخ عنزة عدد من الرجال الشعراء و من ضمنهم شعراء و فرسان أمثال نومان الحسيني الضفيري و ماجد الحثربي الشمري و غيره و كان الدخان يوجد في بيت الشيخ حتى أعتبر مثل القهوة و أثناء وجودهم لم يشاهدون الكيس يتوسط المجلس كما هي عادة الشيوخ آنذاك فتحدثوا بينهم بهذا الشأن فقال شاعر من عنزة أريد أفتح لكم باب مجال أمام الشيخ و كل واحد منا يحضر بيت من الشعر يحدد مطلوبه لكي نلفت نظر الشيخ الحميدي لعله يأمر لنا بالدخان فقال الشاعر العنزي :

لمحلا التتن العراقي وفنجال = و مقابل اللي شوفته تشرح البال
يا ليت من فاجاه من قبل الآجال = قبل يقال بغالي العمر فيجي

وقال شاعر خالدي :

لمحلا التتن العراقي وناسة = مع جادل غرمول زاهي لباسه
الجادل اللي كن مفراق راسه = مسك لفانا مع قفول الحجيجي

وقال شاعر آخر :

لمحلا التتن العراقي و حره = من كيس شغموم رفيع مقره
الهيلعي يأخذ على الخيل كره = حيص على خوض المعامع يهيجي

وقال شاعر آخر وقيل أنه ماجد الحثربي :

لمحلا التتن العراقي بغليون = وقبي قحوم من السبايا و مسنون
أبغي عليها أثني إلى كون الكون = دون العذارى خلف تالي الهجيجي

وقال الآخر ويقال أنه نومان الحسيني :

لمحلا التتن العراقي و حايل = من كيس أخو تبلا كريم السبايل
اللي مضيفه بالسنين المحايل = مثل الشرايع في مفيض الخليجي

فتنبه الشيخ الحميدي لما أرادوا فقال :

حال العجل يا دليم قم حضر الكيس = والكل جهز له نجيبه من العيس
ما رد من زار الحمايل مفاليس = يعود مسرور الخواطر بهيجي


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.