بحث في مناخ كير


بحث في مناخ كير
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


تعددت الروايات حول مناخ كير الذي قتل به الشيخ جديع فقد ذكر ابن بشر و البسام و مقبل الذكير و غيره ممن ارخ في تلك الفترة أن مناخ كير حدث عام 1195 هـ في جبل كير بين المذنب و الثليما بمنطقة القصيم و قتل في هذا المناخ مع الشيخ جديع بن منديل الهذال أخيه الشيخ مزيد و الفارس ضري بن هشال جد حمولة الضري المعروفة حالياً من المصاربة من السبعة و الرواية المتفق عليها من قبل رواة عنزة تقول أن الذي رمى جديع هو ضاهر الشليخي الدهمشي و ذلك بعد أن تصرف الشيخ جديع مع بعض جماعته تصرف أغضبهم بحيث أخذ أبل الطناني السويلمي دون مبرر مما أغضب جماعة الطناني و أنضم قسم مهم مع قبيلة مطير الداخلة في الدعوة السلفية آنذاك في عهد الأمام عبد العزيز بن محمد بن سعود و كان الشيخ جديع لم يدخل في الطاعة و عندما تناوخوا في كير طعن الفارس ضاهر الشليخي الشيخ جديع فرماه و قال جديع يا أهل جديع فحول عليه مسعود أحد فرسان قبيلة مطير و قتله ولا داعي لشرح القصة و أنما لقصد تصحيح نسبة القصايد التي قيلت بهذه الموقعة فقد نسبت للشاعرة مويضي بنت أبو حنايا البرازية و لكن مويضي لم تعاصر جديع و ينسب رواة عنزة هذه القصيدة لضاهر الشليخي بينما ينسبهها بعضهم للطناني و هذا ملخص القصيدة التي قيلت بتلك الموقعة و قد أرسلت للإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود يخبرونه بالنصر بحيث أن الشيخ جديع لم يدخل في الطاعة و قد حذفنا عدد من أبيات هذه القصيدة :

يا الله يا اللي ما غيرك أحدٍ خيارا = يا واحدٍ كلن يخافه ويرجيه‏
يا رب تفرج للعيون السهارا = يا اللي غني وكل عين تراعيه
تجعل لنا في جنة الخلد دارا = وقصرٍ حصين ونلتجي في مذاريه ‏
وخلاف ذا شديت نابي الفقارا = كن الضواري تنهشه مع مقافيه ‏
الى مشيت الليل هو والنهارا = تلفي لبيت عاليات مبانيه ‏
عبدالعزيز الشيخ مغني الفقارا = زيزومنا كل السعد في نواصيه
أقره سلام وخبره كيف صارا = وما دبّر المولى لحكمه يسويه
قله فزعنا سربتين تبارا = والكل ينصب عند الآخر يماريه
ركبوا عليهم غوش علوى السكارا = معاري والمنع ما عاد توحيه
وصاح الصياح وهلهلن العذارا = والمال هج وكثر الأزوال حاديه
ركبوا عليهم فوق قب تجارا = تنفض حلاق الدرع والراس تعطيه
وخلوا بها حامي عقاب المهارا = جديع اللي دكلات الأسلاف تتليه
وهيلا عليكم يا اليهود النصارا = هذي دروب البوق بانت مواريه
اللي يضيع بليل تاه المسارا = واللي يضيع القايله من يقديه

وفي عام 1205 هـ غزا الشيخ مشعان بن مغيلث بن منديل الهذال والشيخ عبدالله بن ماجد بن عبدالله الهذال ويقال له ايضا ( المحزن ) وهو لقب جده عبد الله بن هذال ومعهم الفارس الزلال المطرفي وذلك لأخذ ثأر الشيخ جديع قد وتم لهم ذلك حيث أقتص الفارس الزلال من قاتل الشيخ جديع بقصة لا داعي لنشرها ورد شاعر من عنزة على القصيدة السابقة بعد أخذ الثأر وقيل أن هذه القصيده للشاعر من المضيان من السلقا نلخص منها ما يلي : ‏

يا الله يا مجري نهور تجارا = يا اللي دبيب النمل بالرمل توحيه ‏
يا زين يوم حل فيه المثارا = والحمد لله يوم حل القضى فيه ‏
صال المحزم فوق قب المهارا = يشدا شعيب حدر السيل عاليه
ما رددوه عيال علوى السكارا = مسعود طاح وصاخن الدم غاشيه ‏
مشعان صيده يوم يدلي خيارا = وقع طريح ومجند الحرب راميه
وأنشدك بالله وش جرى للأسارا = قدر على حام اللهب وش هواديه
طريحكم يشرب حليب البكارا = وصويبكم ببيوتنا نعتني فيه
وحنا ما حنا اليهود النصارا = نصوم ونصلي والفرض نديه ‏
ونأتي على وضح النقا لك اجهارا = وعدونا لمهرفل الذيب نرميه
وأنشدك عن اللي تقوله وصارا = تطلب عسى منديل شوقه أيلاقيه
وركب على مثل المها يوم سارا = وأطلق نشبها يوم بالخير تجزيه
هذي قديم فعولنا كان تارا = تشهد به المخلوق كانك امخفيه ‏


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.