قصائد متبادلة بين الشيخ مهلهل المنديل ومحمد الفهيد


قصائد متبادلة بين الشيخ مهلهل المنديل ومحمد الفهيد
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشيخ مهلهل بن منديل الهذال فله قصائد لم يحفظ منها الا القليل و من قصائده هذه المساجل بينه و بين محمد بن فهيد الأسعدي و قد أوردها منديل بن محمد الفهيد حيث كان الشيخ مهلهل بن منديل في الأسياح ثم رحل و نزل في ملج و أنطاع و كان الشيخ محمد بن فهيد الأسعدي راعي عين أبن فهيد بالأسياح من أكرم الرجال و كان صديق للشيخ مهلهل المنديل و عندما نزل الشيخ مهلهل في ملج و أنطاع شاهد أحد المزارعين ينبل في مقلاعه على الحمام لكي لا يأكل من الزرع فتذكر كرم جاره أبن فهيد و أختلافه عن هذا المزارع فقال مهلهل المنديل هذه القصيدة يطلب من حمام ملج و أنطاع أن يرتحل و يتوجه إلى محمد بن فهيد فيقول :

يا ذا الحمام اللي على ملج وأنطاع = بالله عليك أنحر أمام المصلي ‏
تلقا محمد بأسفل السيح زراع = قرم إلى جوه النشاما يهلي ‏
زاده يقدم والمعاميل شراع = وسوالفه عن كل هم تسلي ‏
ما دبر الوزنة ولا كال بالصاع = متمعني به واحدٍ ما يخلي
ومناسف يرمي بها كل الأنواع = يلحق بها راعي الهزيل المتلي ‏
الصيت لولا فاعل الطيب ما شاع = ولا ساد في قوم بخيل مقلي

وعندما وصلت القصيدة إلى محمد بن فهيد قال مجاوباً الشيخ مهلهل المنديل الهذال يقول :

يا راكب من عندنا فوق مطواع = يشبه لدلو مع شفا البير زلي
ما قلبوا خفه بسير ومرقاع = يشدا لدانوق بموج مولي
تلفي مهلهل ساكن ملج وأنطاع = اللي لضيفه خاطره مسفهلي
سلم عليه اعداد ما هب ذعذاع = وأعداد ما خيّل سحاب وهلي
يا ستر من حط الخواتم بالأصباع = بالذكر ولا شوفهن ما حصل لي ‏
القلب من بعدك يا أبو زيد منلاع = ودي بقرب أنزولكم من محلي
أفرح إلى قيل اقبلوا والسلف زاع = أخوان بتلا قربهم ما يملي ‏
نسل الشيوخ اللي يفكون الأقطاع = وزبن الدخيل اللي من اعداه ذلي
خيال ذودٍ نايد ماله أفزاع = لا درهم المضهور والضان خلي ‏
يجي مع أولهم إلى صار مفزاع = وأن أدبروا يثني خلاف المتلي ‏
نطيحهم برماحهم يارد القاع = وكم فارس منهم صوابه يشلي


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.