قصيدة صالح بن سندان القني يثني على حمود بن صخيل


قصيدة صالح بن سندان القني يثني على حمود بن صخيل
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة للشاعر صالح بن سندان القني العنزي قالها يمدح الشيخ حمود بن صخيل المطرفي ويثني على المطارفه و الدهامشة أهل حارة أم سليم من عنزة حيث أنه حصل له حادث وأصيب في كسور مضاعفة و أحتاج إلى متبرعين بالدم فلازمه الشيخ حمود بن صخيل المطرفي و وفر له الدم حتى خرج سليم معافى فقال هذه القصيدة :

البارحة ما ذقت نوم المخاليق = والعين مضت ليلها دمعها صب ‏
عجزت لا اقعد ولا رقد ولا اليق = من حر نار بالضماير تلهب ‏
في ديرة مامن صديق ولا مويق = باح الصبر أرجي الفرج منك يارب ‏
يا رب نطلبك الفرج والتوافيق = تفرج لمن عظمه مع الفخذ منجب ‏
ومن الولي جانا الفرج له طواريق = من لابة جوني تفاريق واسرب ‏
نعم بهل العشوى إلى نشف الريق = لا صار بطراف الأشافي تقل شب
مطارفه اهل المهار المطافيق = قصيرهم دايم من العز يطرب ‏
قصيرهم شالوا شياهه عن الضيق = وعن المدارك زبنوهن على قب ‏
تحضنوهن عن وجيه التفافيق = في ساعة فيها أشهب الملح يشتب ‏
كم واحدٍ من ضربهم بالفشق عيق = خلوه من كاسات الأمرار يشرب ‏
هذي علوم صدق ما هي تلافيق = ولا هي سوالف مسردٍ تايه دب ‏
وجوني هل الحردا عليه مشافيق = وتبرعوا في دمهم والفرج هب ‏
حردان لا ثار الدخن والجمل سيق = كان اعتزوا عند الجمل مابهم طب ‏
لا زغردن به زاهيات المخانيق = كم سابق منهم على الوجه تنكب ‏
والناس من خلقت بفعله تنافيق = بالناس من يمدح وبهم الذي سب
وصلاة ربي عد نوض البواريق = واعداد ما صب المطر والهوا هب


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.