قصيدة عوض الزميع الصليلي ورد الضفيري


قصيدة عوض الزميع الصليلي ورد الضفيري
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


من قصص الصليلات في العصر الذي كانت به البادية تغزي بعضها وتنهب الحلال غزا العقيد لزام أبو ذراع أحد مشايخ الصفير على قبيلة الصليلات من الدهامشه من العمارات فاخذ ظبيه ذلول عبدي بن شعبان الصليلي وكانت الذلول والفرس الأصيل من أعظم الغنايم عند البادية قديما ثم أن عبدي الصليلي أغار فأخذ أبل مقابل الذلول وكانت تسمى وسقه ثم أن لزام طلب مبادلة الإبل بالذلول فتم له ذلك وأعيدت ظبيه لصاحبها فقال الشاعر عوض الزميع بن صليهم الصليلي عندما شاهد ذلول عبدي عند لزام وذلك قبل أن يستعيدها :

يا صحن لف السكاره وعطنيها = يا بعد من لامحت عقب غايبها
كبدي اللي حاميات مكاويها = من هواجيس الضحى يوم تضربها
عيني اللي نثرت كل ما فيها = كيف ظبيه عند لزام راكبها
بندقي بالكون ما احلى مرامبيها = حين اتله واصفر القفش عاقبها
ما احلا حس المثاري بتاليها = مع ضلال الصبح يركض مجنبها
يعلم الله يوم تمشي تمدريها = كنها اللي سمعت الشيخ خاطبها
جادل قامت تعاند بنيخها = نقضت فوق الترايب ذوايبها
دمثت الفخذين وقطم مواطيها = تسبق الجمعه إلى ضاع مدبها

وقال حسين بن قطنان الضفيري هذه الأبيات من قصيدة مجاوبا عوض الزميع الصليلي على لسان لزام أبو ذراع يقول :

أرزمت ظبيه تبي دار اهاليها = أرزمت جعل الحناشل اتقلبها
حايل تبي مثل فعل راعيها = عبدي اللي مع هل الجيش يتبعها
من يقول الناس تنسى عوانيها = والمكينة كود تفرك لوالبها
أحمد اللي فكني من بلاويها = وأحمد اللي فكني من نشايبها


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.