قصيدة للشيخ عقاب بن سعدون العواجي


قصيدة للشيخ عقاب بن سعدون العواجي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصة جرت على الفارس الشيخ عقاب بن سعدون العواجي وأحد رجال البجايدة قيل عمر أبا الخساير وقيل فهاد بن شامان فقد ترافق عقاب العواجي والبجيدي وكان الرجلين يعمرون السبيل ففقد السبيل وصاروا يبحثون عن عظم ساق شاه لكي يضعونه بدل السبيل فقال عقاب العواجي أسال الله أن نجد رجل من ولد سليمان فيذبح لنا ذبيحة فناخذ العظم ونعمر وتمنى البجيدي أن يجدل رجل من البجايدة لكي يقوم بنفس الواجب وبينما هما في هذا الحديث وإذا ببيت من بيوت البادية يضهر لهما قريب فقصداه ووجد صاحب البيت رجل من ولد سليمان وكان يتيم الأب وشاب تخفاه بعض علوم الرجال وعندما حلوا الضيوف بضيافة صاحب البيت قال عقاب يا معزب أخبرك أن ضيوفك عقاب العواجي وفهاد بن شامان أو كما يروى عمر أبا الخساير فقام المعزب الشاب وشاور والدته بما يفعل فقالت قلط لهم ما تيسر وسمنهن يسد عن سمينهن فغداهم من الميسور ولم يذبح لهم ثم استأذنوا وواصلوا طريقهم وبعد مسير طويل تبين لهم بيت أخر فحلوا عنده ضيوف وكان من البجايدة وعندما شاهد الرجلين وعرفهما ذبح شاتين فاخذو عظم الساق وعمر كل واحد منهما سبيله وكان بينهما مداعبه أي الفريقين اطيب ممثلين بالرجلين اللذان ضافاهما فقال عقاب هذه القصيدة :

يا شمعت الصبيان عمر لنا البوز = وطسه من التتن الغويري وناسه
أخير وأطيب من قبل كل منبوز = كيف وخام الراس يغدي عماسه
مع دلة يوجد بها الهيل والجوز = ومن كل كيف عارفين قياسه
مع كبش مصلاح له العتل مركوز = ولب اللقيمي له فراش ولباسه
يعبا لدسمين الشوارب هل الروز = فكاكت المضهور يوم احتراسه
ربعي هل العادات ما ضربهم هوز = كم فارس بسيوفهم طاح راسه
ما هم مشاورت العجايز على الكوز = اللي سوالفهم دروب النكاسه
يا أبو الخساير مالنا بالردي عوز = أن طاب ولا خاب يرجع لساسه
خله يولي ينقلع بالف هاموز = ربعي هل الرده نهار الفراسه
يا الله يا اللي تنبت الحب لدروز = لا تجمع الفضة لصفر النحاسة
كم قالة همه بالأضلاع مكنوز = تمضي وهي بالقلب مثل الهراسه


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.