قصيدة للشيخ محمد الشجاع ابن منديل الهذال


قصيدة للشيخ محمد الشجاع ابن منديل الهذال
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشيخ محمد بن منديل الهذال الملقب ( الشجاع ) فهو فارس و شاعر و من غرر شعره هذه القصيدة التي تحث على مكارم الأخلاق يوصي أخيه زيد بن منديل الهذال فيقول :

فكرت بالدنيا و نقصها و زودها = ولا شفت فرحتها تكافي نكودها
يا زيد أبي أوصيك مني وصيه = ترى الليالي ما كشفنا سدودها ‏
أوصيك بقرى الضيف كانه لفا لك = بالليل والمخلوق بأحلا رقودها
قم له إلنه نام غيرك عن القرى = ولا تحسب بنقص الليالي وزودها
قله هلا يا ضيفنا مرحبا بك = الجواد تقري ضيوفها من وجودها
فلا بد ما يقفون بكوار ضمّر = ويعدون ما شافوا بهونها وكودها
يعدون صدق القول باللي جرالهم = الأجواد يبدون الثناء في ردودها
لولا الثناء ما صار للجود باعث = ولا للمراجل طاري بمعدودها
دع بالك الجارات يا زيد وأبعد = عن الجارة أحذر لا تقرب حدودها
ترى شيمة جدودك بنا ما تغيرت =  موارث جدود موروثه من جدودها
تكفيك عن كل العذارى خريده = لا عفت هذي جبت الأخرى بقودها
ولي من قديم العمر يا زيد شيمه = عن جارتي ما يوم سيرت ارودها
ماني بمن يفرح بتقريبها له = ولا باغي ذودي يباري لذودها
ولاني بلدادٍ إلى بيت جارتي = ألا ولا روعتها في رقودها
ولا ساري جنح الدجا عقب هجعه = أدور غرات العرب في هجودها
ولا طالعت عيني لشق بثوبها = ولا همني يا زيد حمرة خدودها
ولاني بمطفاق إلى شفت زولها = ولا بحر لو هي بحرت لي بسودها
جاراتنا يا زيد مثل أمهاتنا = الوالدات اللي رضعنا ديودها
ترانا ذرى الجارات يا كاسب الثنا = والأجواد ما تجعل ذراها وقودها ‏
لي نفس حرٍ ما تبي مدنق الردى = عن الشين لي نفس كثير شرودها‏
أنا ستر بتلا شوق وضحى محمد = ولا اقول قول الا عليها شهودها ‏
أنا أبن منديل الذي تعرفونه = دياري عدوي ما يقرب حدودها
ماني مثل مداح نفسه على الفلس = ولا ني بصبار إلى شفت كودها‏
ولاني بهذار إلى جيت مجلس = وأن وردت الهرجة أميّز ورودها ‏
وختام ما قلته صلاتي على النبي = اعداد ما هل المطر من ارعودها ‏


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.