قصيدة للشيخ محمد بن خليفة آل خليفة


قصيدة للشيخ محمد بن خليفة آل خليفة
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة للشيخ محمد بن عيسى آل خليفة من أمراء الجرين من الرباع من الحسني من السلقا من العمارات من بشر من عنزة قالها معتزاً بنسبه إلى قبيلة عنزة أبناء وائل يقول :

على نوض برقٍ ساريٍ في سحايبه = هجرت الكرى ارعى من الغيث صايبه ‏
هجرت الكرى والحر ما يألف الكرى = اليا شاب قلبه من لظى الهم شايبه ‏
لي الله من قلب جزوع ومن هوى = نزوع ومن دهرٍ كثيره عجايبه ‏
ونفسٍ إذا شديت بالعزم حبلها = جرت تطلب العليا ولو عز جانبه ‏
عنود هواها بان منها مواقف = اليا ساعفت يدي بها الحر واجبه‏
أنا عزوتي قبلي صناديد وايل = كرام المساعي وأصدق القول صايبه ‏
هل الجود إلى قل الموجود وأن لجأ = بهم خايف ما يدرك الثأر طالبه ‏
أجاروا على كسرى وفلوا اجموعه = وغطوا صحاصيح الوطا من كتايبه ‏
يريد أبنة النعمان والموت دونها = وهو ما دري أن البلا في زغايبه ‏
بغى ضمت الصدر الرحيب ولا حصل = وأقفا على الكربوس تدمي لبايبه ‏
وهم مربع الهلكى وهم شعلة الوغى = إذا أحمر من عود الرديني ذوايبه ‏
تقول البوادي كل قوم ولا عنزه = ويكفيك من تشهد له الناس قاطبه ‏
ترى فرعهم قومي سلالة خليفه = هل الطول وأسطار التواريخ كاتبه
 أقول ذا وأطول واحذاي غلمه‏ = خليفية تشفيك لا جات حاضبه ‏
مناعير إذا صاح الصياح تواثبوا = كما الأسد اللي يفرون للضد غاربه ‏
سادوا قطر بالسيف وأحيوا رسومه = وشادوا قصر صبحا على ركن جانبه ‏
وصاحوا بعالي الصوت يا أولاد عتبه = قلبي لهم من كل حبي اطايبه ‏
تعدوا لأبن مذكور وافنوا جموعه = وأمست شرايدهم على البحر هاربه ‏
وساروا على خضر أوال وأرجعوا = حتى تثار الحرب من كف غاضبه ‏
اولاد وايل بالعصور الأوايل = أشبال ما يبعد عن الغاب غايبه ‏
أقاموا بها الشرع الحنيف وعمروا = مساجد كانت قبل يأتون خاربه ‏
وشادوا قصور العز مزمومة الذرى = يأمن بها الخايف إذا جات نايبه ‏
موارد للعاني وللضيف مدهل = وغيث لمن يشكي بلاوي نوايبه ‏
وسلوا سيوف الهند من دون سيفها = وغلوا جموع للمعادي محاربه‏
هذي مواضينا وفي الوقت حاضر = يشهد على ما خط بالطرس كاتبه ‏
من زارنا بالخير قمنا بواجبه = ومن زارنا بالشر دسنا ترايبه ‏
وسيوفنا من دم الأضداد وردها = كان اعتدى اضحت من ادماه شاربه ‏
أنص الرفاع تشوف حكم وهيبه = وتلقا بها شيخ جزال وهايبه ‏
اليا جيت في صدر المجالس مسلم = سلمان لك يفتر بالبشر حاجبه ‏
ترى به حسن خلق ونفس طيبه = وأن اصطفق فاخذ الحذر لا تقاربه ‏
فهو كا سحاب الجو يرجى ويتقى = صواعقه تفني وتغني سحايبه ‏
وأخوه فكاك الطلايب بماله = الشيخ عبدالله حمى من الاذبه ‏
كريم حوى دق المكارم وجلها = وأن حارت الأفكار جنك عجايبه‏
فهم درعي الضافي وهم نور ناظري = وهم سيفي اللي ماضيات مضاربه ‏
سنادي وعوني يا سلالة خليفه = أرى الدهر دبت بي عوادي عقاربه ‏
وضاعت اسموت في بيوت كثيره = وراحت كفانا الله اسوى عقايبه ‏
عليكم بالتقوى فهي جوهر العمل = وهي العروة الوثقى لمن شد جاذبه ‏
تمسكوا بالدين والسمت والعلا = مدى الدهر ما هبت ذواري هبايبه ‏
ومني لكم جاهي ومالي ومهجتي = لمن يطلب العليا بأعلى مراتبه ‏
هذا فضل قومي وهذي نصيحتي = ولا خير في من لا يناصح قرايبه


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.