من شعر الشيخ ملعب بن محمد العواجي


من شعر الشيخ ملعب بن محمد العواجي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


الشاعر الفارس ملعب بن محمد بن شعيل العواجي عاش في منتصف القرن الثاني عشر الهجري تقريبا ووالده محمد بن شعيل من دهاة الرجال ويقال أنه يلقب الملوس بسبب قوله :

انا محمد ابن شعيل = أنا الأملس الملوس
ألوج ملاج اللسان = عن شطيرات الضروس
أطلع راسي من النشبات = وأحط بمكانه روس

وله من قصيدة أخرى قالها يسند على اخيه سعيد بن شعيل العواجي :

أخوك يا سعيد إلى صار قاله = ابوك لقوم حتى الوي سبالها
وإلى قسا راس الخصيم فلنت له = وأحبي له مع سهله ما دري لها

أما ملعب بن محمد بن شعيل فله قصائد أندثرت في صدور الرواة ومن قصائده وهذه القصيده قالها يذطر رحيل قبائل ضنا وعبيد ويتوجد عليهم وذلك أن قبيلة ولد سليمان والسبعة والفدعان من ضنا عبيد قد أرتحلوا جميعا في بداية الأمر ثم عاد بعضهم إلى ديارهم فقال ملعب :

قال العواجي والعواجي ملعب = لو تدري العراف ما يستشريها
فكرت باللي فرق أولاد وايل = أبكي ودمع العين حرق نظيرها
شوقي بعيني يوم اقفت ظغونهم = يقودهم شيخ الجهامه كبيرها
بتنا ندير الرأي وجلا قلوبنا = وندير من صعبات الأريا عسيرها
بتنا ندير الراي من شور شيخنا = كبير قومه والمحايل يديرها
قال أرحلوا ما عاد في نجد مقعد = نسير والصعبات نوطا خطيرها
تحلحت من ضلع المسمى ظعاين = يا ما تفرق عن وريك نشيرها
جينا بوادي الديعجان ونزلنا = وكم خفرة يصد عنها عشيرها
طلعنا مع ريعان حايل وموقق = وخشوم سلمى فض عنها مجيرها
وردنا على العظيمات عد مهو روي = شرب قليل القوم وظمي كثيرها
وصله علينا ولد الكثيري غارة = الغارة القشرا على من يغيرها
توحي نغيط الطيح بطراف قومه = لج القطا لا نش عنها غديرها
ضربنا على الدهناء عروق تثنا = وكم بنت شيخ خففت عن بعيرها
حلنا وسرسحنا من السير والسري = وزمولنا ما عاد تسمع هديرها
قطع بنا ابن غبين عشرين سمرا = وفي دومة الجندل حفرنا صويرها
وبصوير قيضنا وصرنا نزايله = وقفت ظعون الربع وأبعد مسيرها
وعدنا من الجوبه لنجد العذيه = دار والفنا وردها مع صديرها
واقفت على الشنبل جهامه ربوعنا = يقودها ولد الغبيني اميرها
راموا لهم ديرة بها الريف والرخا = ديد العسل يعطى السبايا شعيرها
وجدي على الفدعان بواجت الدير = وحماية العرفا عزيز قصيرها
اللابة اللي تأخذ الحق عنوه = ياويل والله بالملاقا نحيرها
يا ليت لو يلحق ظعنا ظعونهم = عسى غليل الكبد يبرد هجيرها


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.